الحوار الصحراوي يرحب بزواره الكرام
"قد لا اشاطرك الرأي، ولكنني على استعداد ان اضحي بحياتي دفاعا عن حقك في التعبير عنه """

فولتير


 هذه المدونة انشئت من اجل خلق

فضاء حوار حر وصريح نتبادل من خلاله الافكار ونناقش

ونحلل المستجدات والمتغيرات في قضية الصحراء الغربية

  وافاق الحل لهذا النزاع الذي طال امده .

الكل مدعو للمشاركة على الرحب  والسعد 

 والمرجو من المشاركين الالتزام بآداب الحديث والحوار.


التلفزيون الصحراوي: حلم ام كابوس؟؟

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 29 مايو 2009 الساعة: 21:51 م

 

التلفزيون الصحراوي: حلم ام كابوس؟؟

منذ عدة  أيام  انطلق البث الرسمي  للفضائية الصحراوية، قناة مرئية تبث على قمر انتيل سات . قناة وتلفزيون كنا جميعا في انتظارها  وتحذون  رغبة شديدة في الاطلاع على برامجها ، وكلنا إميلين في أن تصبح المرآة التي تعكس بكل صدق  وحرفية  واقع  وتضحيات  ونجاحات المسيرة النضالية للشعب الصحراوي.  كنا نعتقد بان ميلاد هذه الوسيلة الإعلامية ،سيكون بمثابة اندلاع الحرب مجددا من أجل استرجاع ما سُلِبَ منا ظلما  وعدوانا . كنا نحلم بأن تكون بدايات هذا الوليد بادرة خير وانطلاقة جديدة، تعيد الأمل  ،وتحيي روح التحدي فينا بعد أكثر من خمس عشرة سنة من’’ البيات الكفاحي‘‘. كان أملنا كبير في صنع قناة مؤثرة وفعالة وجريئة ، تلملم شتاتنا وترفع من معنوياتنا  وتعيد لنا الإيمان في قدرة  ونجاعة الكادر والقيادي الصحراوي.
كانت تلك هي آمالنا ، طموحاتنا ، رغباتنا ، أمانينا ،هواجسنا وأحلامنا، التي سرعان ما تبخرت في الدقائق الأولى من البث الرسمي  ،واختفى بخارها  وراء سحابة جهل وفساد وعدم كفاءة المسؤولين في القيادة الصحراوية.
هؤلاء القوم  لم يدركوا بعد أن المرحلة  قد تجاوزتهم  ،وان وسائل وطرق الكفاح اليوم تستلزم  مؤهلات وقدرات هم يفتقرون لها تماما .
من ينظر إلى القناة الصحراوية بعين الناقد المتجرد من العواطف، سيقف على حقيقة أن أمر هذه القناة لا يعدو كونه أكثر من  مهزلة مبنية على  الاعتباطية والافتقار شبه التام لأدنى اعتبارات التقنية  والحرفية في الاتصال السمعي ـــ البصري.
لنبدأ من القمر الذي تبث عليه القناة. أنا  أجهل من قام بالتفاوض والبحث عن قمر للبث،  ولكن من خلال النتيجة يمكن القول بأن المفاوضات من أجل اختيار القمر كانت فاشلة،  وجعلت من القناة الصحراوية  قناة يتيمة  ووحيدة في فضاء الأقمار المليء بالباقات. كنا ندرك جيدا أن قمر عرب سات ممنوع علينا ، وربما نايل سات أيضا ، ولكن ما ذا عن الأقمار الأخرى ؟؟ ما هي الفائدة  من  قناة موجه بالخصوص للعام العربي  والمواطن العربي  يتعذر  عليه التقاطها ؟

لنعرج الآن على  الشعار أو العلامة المميزة للقناة، والتي تظهر للمشاهد على أعلى   يسار الشاشة أي كلمة RASD ، فهي إلى جانب عجميتها وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة حول الصحراء الغربية بنابولي في إيطاليا

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 16:07 م

حضرت ندوة حول الصحراء الغربية بنابولي في إيطاليا

 

 

         اتصل بي صديق قديم هو الصحفي الإسباني الكبير ابيدرو كناليس، والذي تربطني به صداقة قديمة تقارب الثلاثين سنة، حيث تعرفت عليه لما كنت مسؤولا عن إذاعة الصحراء الحرة التي تبث من الجزائر، وكان هو ساعتها مسؤول فرع الإسبانية بالقسم الدولي للإذاعة الجزائرية… كان من أوائل من تفهم برنامج البوليساريو خط الشهيد، كحركة إصلاحية داخل البوليساريو تهدف إلى تحقيق العدالة والديمقراطية، والتناوب على السلطة كمنهج حضاري للتسيير، منذ الساعات الأولى لتأسيسه وقد كتب عنا العديد من المقالات والاستجوابات بالعديد من وسائل الإعلام الإسبانية من بينها لاراثون، جريدة الحزب الشعبي بإسبانيا. قال لي في اتصاله بأن هناك ندوة تحت عنوان المجتمع المدني وحقوق الإنسان في المغرب العبي ، وبأنها مناسبة لأشرح فيها قضيتي وأوضح مفاهيم البوليساريو خط الشهيد لأبعاد الصراع في المنطقة المغاربية، و بعث لي بالمعلومات الكاملة عن الندوة وبرنامجها وعنوان المنظمين الذين بعثت لهم برسالة عبر البريد الإليكتروني عرفتهم عبرها عن الحركة التصحيحية داخل البوليساريو وعن رغبتنا في المشاركة  بالندوة وفي الحديث…

وصلت نابولي مساءا يوم 11 فبراير لتبدأ الندوة في اليوم الموالي…

وما أن دخلت القاعة حتى ارتبكت بيادق قيادة البوليساريو الموجودين بالقاعة، وبدأ الأخذ والرد والهمس واللمز والتجاذب على إنفراد… ليقول لي بعد ذلك منظم الندوة ، أنهم قرروا لقلة الوقت أن لا يسمحوا بالأسئلة ولا المداخلات، خارج محاضرات المدعوين، والمنظم من أولئك المتضامنين مع قيادة البوليساريو والذي يستفيد كذلك مثلهم من معاناة شعبنا وما أكثرهم… كان الأمر واضحا وضوح الشمس، قيادة البوليساريو ومن مثلها خائفة من الرأي الآخر، خائفة من الحقيقة، وذلك ما أكده لي بعد ذلك برلماني إيطالي حضر الندوة، عندما قال لي: هذه ندوة منظمة من طرف مكتب البوليساريو بروما تحت إشراف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التلفزيون الصحراوي : حقيقة المشروع في وهم الموعود!!

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 22:59 م

 


التلفزيون الصحراوي : حقيقة المشروع في وهم الموعود!!

الحديث عن ضرورة إنشاء قناة مرئية صحراوية قد تجاوزته المرحلة ولم يعد يختلف اثنان على الحاجة الماسة في بداية البث وانطلاق قناة تعكس واقع وحقيقة الكفاح الصحراوي والتعريف بالقضية.
إذا كانت الضرورة في إنشاء التلفزة ملحَّة ….. والإجماع على تأسيسها حاصل ….. وآمال وتطلعات الجمهور الصحراوي في بزوغ فجر القناة كبيرة ….. والإمكانيات المادية والبشرية متوفرة …..والإرادة السياسية ـــ في ظاهرها ـــ حاضرة ……. إذن، ما السبب أو الداعي وراء تسويف وتأجيل انطلاق القناة مرارا وتكرارا ؟؟ لماذا كل هذا الغموض والضبابية في الكشف عن السبب أو الأسباب الحقيقية في عدم الانطلاقة في بث القناة ؟؟
في عالم أصبح كله فضائيات ، كيف عجزت جبهة البوليسىاريو عن أن تمتلك قناة فضائية ؟؟ ألم يصبح من السهل على أي كان امتلاك ـــ ليس فقط قناة واحدة ـــ بل حزمة من القنوات الفضائية؟؟ من المسؤول عن كل هذا التعطيل والتسويف والتأجيل؟؟.

مشروع التلفزة الصحراوية تم التفكير فيه منذ حوالي أكثر من عشرين سنة وتم العمل الفعلي والميداني على إنجازه منذ عشر سنوات وانتهى من تجهيز وبناء المقر في السنة الماضية ولم يبق سوى اتخاذ القرار بالبث ، قرار لم يتخذ بعد ولا أحد يدري السبب في عدم اتخاذه ولا متى سيتم اتخاذه.
القريب في الأمر أن البوليساريو ،عندما بدأ في التخطيط لإنجاز مشروع القناة الصحراوية، أرغم ـــ من حيث لا يدري ـــ الطرف المغربي على القيام بمشروع مضاد أدى إلى إنجاز، في أقل من سنتين ، ما يسمى بقناة العيون الجهوية .وبالتالي فإن البوليساريو لم ينجز فقط مشروعه، بل دفع بالآخر لفىتح قناة هي اليوم الأكثر مشاهدة في المخيمات وكذلك في المناطق المحتلة.
شئنا الاعتراف أم أبينا فإن المغرب قد نجح، نوعا ما ،في الدخول إلى بيوتنا وخيامنا عن طريق هذه القناة ، وأصبحنا ـــ بشعور منا أو بعدمه ـــ نرى أنفسنا وثقافتنا ولهجتنا ممثلة في بعض من برامج هذه القناة.
لقد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل من بديل للبوليساريو؟؟!!

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 25 يناير 2009 الساعة: 11:12 ص

 

 

 

 

 

هل من بديل للبوليساريو؟؟!!

 

في الحقيقة وبعيدا عن ساحة العواطف والنعرات والعصبية والتحزبات ، يجدر بنا كصحراووين أن نقف وقفة تأمل وتحليل للواقع الذي وصلنا إليه، ونحاول ـ ولو لمرة واحدة ـ أن نتصارح مع أنفسنا ونعترف بحقيقة واقعنا ومن ثم ننكب على استدراك ما يمكن استدراكه.
ولكي نصل أو نستطيع أن ننظر إلى أنفسنا من الداخل ونتصارح فيما بيننا ، فإنه يجب علينا، قبل أي شيء آخر ،أن نتجرد من الأحكام المسبقة ، وأن ندرك بان الثابت الوحيد في قضية الصحراء الغربية ، هو حق الصحراويين الشرعي في تقرير المصير ودماء شهدائنا الذين سقطوا من أجل إحقاق ذلك الحق. وما عدا ذلك فكله متغير. فالجبهة ـ عكس ما تروج له الأغلبية ـ ليست بثابت ، والجمهورية ليست بثابت ، والقيادة ليست بثابت، والمخيمات ليست من الثابت في شيء ، حتى التاريخ الصحراوي ـ الذي نقرأه في أدبيات الجبهة ـ هو من أكبر المتغيرات.

ولكي تكون الأمور واضحة وجلية للكل، فإنه من اللازم علينا أن ننطلق جميعا من حقيقة أننا ، وبعد أزيد من ثلاثين سنة من الكفاح ، لم نحصل بعد على أدنى حق من حقوقنا الشرعية . بل أكثر من ذلك ، فحالنا اليوم هي أسوأ من أي حال مررنا بها.

وجود وطبيعة القضية أصبح مهدد، جدية وجدوى كفاحنا أصبحت محل شكوك. لقد أصبحنا نساوم ونفاوض ونقايض ونتنازل عن حقوق، هي من صلب وصميم وجوهر وجودنا كشعب. يظهر أن هناك عناصر أعطت لنفسها ،بحكم تمثيلنا ، حقوقا وصلاحيات هي من ملك وتصرف الشعب ولا أحد غير الشعب. لا يمكن ـ بأي حال من الأحوال ـ ولا تحت أي مسمى ،أن تصادر وتختطف وتغيب إرادة ورأي الشعب تحت غطاء ومباركة الثقة المطلقة في أفراد وشخصيات سطت على شرعية التمثيل وجعلت منه مطية وشيك على بياض تصنع به ما يحلوا لها.

لقد بات واضحا للعدو والصديق على حد سوى، أن الجبهة ـ كقيادة وتنظيم وحركة ـ قد اِسْتَنْفَذتْ ويكاد يصبح أمرها في خبر كان. فالجبهة بحكم ولادتها القيصرية في ١٩٧٣ وازديادها قبل الأوان ، كان احتمال معاناتها للعاهات والتشوهات الخلقية كبير جدا ، إلا أنها استطاعت ، وبأعجوبة ، أن تكتمل ولادتها وتظهر على ساحة المواجهة كخيار وسبيل ووسيلة يمكن الاعتماد عليها في تمكين الصحراويين من نيل استقلالهم واسترجاع حقوقهم المغتصبة من طرف الغزاة الآثمين.

الكثير من أفراد الشعب كانت لديه مأخذ على نشأة وتكوين وطبيعة جبهة البوليساريو ، من حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذاء بوش ونعل محمد عبد العزيز !!!

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 18:58 م

 

حذاء بوش ونعل محمد عبد العزيز!!  

النَّعْل والنَّعْلةُ: يتم تعريفه في المعاجم على أنه ما وَقَيْت به القدَم من الأَرض ،وفي الحسانية نقول ( انعالة) ، وهنا أريد أن استسمح القارئ في أن استعمل في بقية المقال كلمة ( انعالة) بدلا من النَّعْل والنَّعْلة.
كلنا في هذه الأيام الأخيرة من هذه السنة المتأزمة اقتصاديا(نحن أيضا جزء من هذا العالم!!) نتحدث عن حذاء بوش، أو بالأصح ،عن حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي وعن ان كان بوش يستأهل ذلك الصاروخ الحذائي ……… وعن كيفية استخدام الحذاء كسلاح دمار محدود الشمولية ……. اوعن إمكانية تسمية ما قام به الصحفي العراقي بالبطولة أو (اتفقريش) …………….. الجميع تحدث ويتحدث عن الرَّمي بالحذاء ولم نسمع أحد يتكلم عن الرَّمي بــ ( انعالة) رغم أنها أخف وأسرع من الحذاء في إصابة الهدف. فنحن في حمادتنا الواسعة وفي لجوئنا الدائم والمستقر نستعمل ( انعالة) أكثر من الحذاء ، وبالتالي أن فَكَّرْنَا في استخدام سلاح من هذا النوع فإننا بالتأكيد سنستعمل ( انعالة)، والإشكالية التي سنواجهها سوف لن تكون فيمن يستحق أن نستعمل هذا السلاح ضده ــ فما شاء الله، الشخصيات القيادية التي تستحق ذلك العقاب كثيرة ومتعددة ــ أقول بان الإشكالية ستكون في نوعية ( انعالة) التي سنستخدمها ، فحمدًا لله ونحن في لجوئنا الأبدي نمتلك جميع أصناف وأنواع (انعايل)، فهذا يمتلك (انعايل الرِّيَة) ،وآخر (انعايل اكوير)، وثالث (انعايل اطاليات)، ورابع (انعايل بلاصتيك) ………وهلمَّ جراً.
تعددت (انعايل) والفكرة واحدة وهي التعبير ـــ رميًا بــ (انعايل )ـــ عن سخطنا وتذمرنا من هذه القيادات الفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو!!على ماذا ؟ والى متى؟

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 18:56 م

 
 
المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو!!
 
على ماذا ؟ والى متى؟
 
قد يطول الحديث في تعريف المفاوضات وشروط ولوازم طاولات التفاوض، وكذلك التقنيات والأساليب المنتهجة في المشاريع التفاوضية ، ولكنني سأعفي القارئ الكريم من كل تلك المطولات وسأدخل مباشرة في صلب ولب الموضوع ، أي المفاوضات التي تجري ( أو بالأحرى تزحف ) ما بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية .

قد نبرّر قبول قيادة البوليساريو(أحدد القيادة بالذكر لأن الشعب لم تتم استشارته) للمشروع التفاوضي في ١٩٩١ من زاوية وَإِنْ جَنَحُوا لِلسِّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ [الأنفال:٦١] ،لأنه ما كان على هذه القيادة ــ بأي شكل من الأشكال ــ قبول أي مشروع تفاوضي مقرون بوقف إطلاق النار ، كان بإمكانهم أن يفاوضوا كيف ما يحلوا ويطيب لخاطرهم دون وقف إطلاق النار ……ورغم ذلك فقد قبلوا بالدخول في مشروع ، الغرض الوحيد منه، توقيف الحرب وتجنيب المملكة المغربية نزيفا اقتصاديا لم يكن بمقدورها تحمله في حال استمرارية الحرب.
كل المفاوضات الجادة والحقيقية تجري قبل أو أثناء الحرب لكي تضع هذه الأخيرة أوزارها، كان الفيتناميون يفاوضون الأمريكيين والحرب على أشدّها ولم يخطر ببالهم قبول وقف إطلاق النار. لا أحد ينهي الحرب كي يتفاوض إلا السذج اَلْبُلْه ، ويظهر أن الدائرة القيادية في الجبهة مليئة بهذه الأصناف المعتلّة.
حتى وإن سلمنا جدلا أن الخوض في المفاوضات في تلك الآونة قد يكون أمراً مقبولا من الناحية التكتيكية ، فإن الشروع فيها دون حرب اسلبنا عامل التكافؤ وورقة الضغط الوحيدة التي كانت بأيدينا ، ورمانا إلى طاولة مفاوضات غير متكافئة بتاتا. طاولة مفاوضات تتسم بطابع الهيمنة وتميل إلى مصالح القوة المسيطرة أي المغرب. طاولة مفاوضات وسيطها ( الأمم المتحدة ) يفتقر لأدنى أسباب العدل أو الاستقامة، أو الحيادية ،أو الطاعة من قبل الدول الكبرى.
لقد أقحمونا أو بالأحرى ــ لقد رمتنا قيادتنا ومن ورائها الحليف الأكبر في بحر تتقاذفنا أمواجه، تارةً نحو الحكم الذاتي ،وتارةً أخرى نحو تقسيم الأرض ،وتارةً ثالثة نحو استفتاء تقرير المصير.
لقد وجدنا أنفسنا بين عشية وضحاها مجبرين، بفعل الهيمنة من جهة ونتيجة تخاذل وعدم جاهيزية وكفاءة قياديينا من جهة اخرى ، على الدخول في عملية مساومة ومقايضة وتخلي عن حقوقنا الطبيعية والشرعية لصالح حلول جزئية مبنية على مبدا ان اربح شيئ افضل من لا شيئ .
لم يعد لدى ممثلينا سوى اسلوب التهديد والوعيد بعد المرور باسلوب الاذعان ولعب دور الضّحية، ونتيجة وضعنا التفاوضي الغير متكافيئ، فاننا نميل الى العامل الاخلاقي في التفاوض، ونمارس المواقف الدفاعية و الجبن الفاضح في اتخاذ المواقف …ولا مرّة قمنا بالانسحاب من المفاوضات ، او الغياب عنها او رفض الاشتراك فيها.
يظهر انه في الحكاية سر وفي الامر خوخَّة !!…….ان كل هذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حق المقاومة في القرارات و المواثيق الدولية

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 19:10 م

 

حق المقاومة في القرارات و المواثيق الدولية

على إيقاع انتهاكات حقوق الإنسان الصارخة بالصحراء الغربية الذي يتفنن فيها المحتل المغربي ، و الضاربة عرض الحائط كل المواثيق و الإتفاقيات الدولية ،و كان آخرها قتل الطالبين الصحراويين بصورة بشعة تظهر حقيقة الغازي و تسقط عنه الأقنعة هو و عرابه المختفي وراء المبادئ الإنسانية و المبشر بالمساواة و العدالة الاجتماعية و ما إلى ذلك… و على وقع هذا السكوت المخجل من طرف \حماة\ حقوق الإنسان و القيم \النبيلة\ ، فهل حان الوقت في أن يدق آخر مسمار في نعش هذا النمر الورقي؟ مع العلم أن التحرير لن يأتي إلا بواسطة هذه السوائل الثلاثة : الدم و العرق و الدموع. فالمقاومة ليست قشرة، بل هي ثمرة لزراعة ضاربة جذورها عميقا في الارض، و اذا كان التحرير ينبع من فوهة البندقية، فان البندقية ذاتها تنبع من ارادة التحرير، و ارادة التحرير ليست سوى النتاج الطبيعي و المنطقي و الحتمي للمقاومة في معناها الواسع: المقاومة على صعيد الرفض وعلى صعيد التمسك الصلب بالجذور و المواقف. و مثل هذا النوع من المقاومة يتخذ شكله الرائد في العمل السياسي ، و يشكل هذا العمل الارض الخصبة التي تستولد المقاومة المسلحة و تحضنها و تضمن استمرار مسيرتها و تحيطها بالضمانات. لا أقصد بكلامي هذا تصدير خطاب ديماغوجي أو دوغماتي ، فقراءة كل صحراوي للواقع الموضوعي الذي يتخبط فيه و المناورات و المؤامرات العدائية التي ذقنا منها ضرعا ،فرضت علي بأن أذكر بجملة من القرارات و الوثائق التي تبرر حق المقاومة و الحق المشروع في الدفاع عن النفس . إذ أُقِـرَّ حق الدفاع الشرعي كنتيجة حتمية لحق البقاء (حق الحياة)، والواقع أن لهذا الحق أصالته التي أقرتها القوانين الوضعية، كما صانتها شريعة السماء من قبل ومن بعد؛ و بحسبان أن المقاومة أضحت تعبيراً حقيقياً ومستمراً وممارسةً فعالةً لحق الدفاع الشرعي؛ فإن هذا الموضوع بات يكتسب أهمية متنامية في ظل الظروف الراهنة؛ التي استشرى فيها العدوان المغربي المدعوم بطبيعة الحال من فرنسا ، وتنامى مد الطغيان؛ وبات كلاهما أنشودة أثيرة لدى قوى الهيمنة…‏ في التاريخ القريب للشرعية الدولية؛ اعترفت اتفاقيات لاهاي (1899 و 1907) بمشروعية المقاومة الوطنية ضد العدوان والاحتلال؛ إذ قضت اتفاقية لاهاي لعام 1907 \ على أن الشعب القائم في وجه العدو هو مجموعة المواطنين من سكان الأراضي المحتلة المهاجمة من قبل العدو، الذين حملوا السلاح وتقدموا لقتال العدو\ واعتبرت هؤلاء المواطنين بحكم القوات النظامية ويتمتعون بصفة المحاربين وبكل حقوقهم عند الأسر أو الجرح، وكان الأمر باهتاً في عهد عصبة الأمم، بيد أن الميثاق ـ على علاته ـ قطع خطواتٍ مهمة بشأن الاعتراف؛ بحق المقاومة المسلحة كوسيلةٍ من وسائل تقرير المصير؛ وتأكد هذا المنهاج بالقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تكفل حق الشعوب في مقاومة الاحتلال. 1ـ اتفاقيات مؤتمري لاهاي (1899 و 1907):‏ عرّفت المادة الثانية من لائحة لاهاي للعام 1907، الشعب القائم أو المنتفض في وجه العدو بأنه مجموعة المواطنين من سكان الأراضي المحتلة، الذين يحملون السلاح ويتقدمون إلى قتال العدو، سواء أكان ذلك بأمر من حكومتهم أم بدافع من وطنيتهم أو واجبهم. وقررت المادة المذكورة أعلاه أن هؤلاء المواطنين المقاتلين يعدون في حكم القوات النظامية وتطبق عليهم صفة المحاربين، لكن بوجوب توافر شرطين فيهم، الأول حمل السلاح علنًا والثاني التقيّد بقوانين الحرب وأعرافها. وجرى العرف حتى نهاية الحرب الغربية الأولى على اعتبار القوات المتطوعة، والشعب المنتفض في وجه العدو، حركات مقاومة شعبية منظمة يستحق أفرادها حمل صفة المحاربين، وقد سار الفقه الدولي في هذا الاتجاه.‏ 2ـ ميثاق الأمم المتحدة:‏ لم يسمح ميثاق الأمم المتحدة بالحرب إلا في حالة الدفاع المشروع عن النفس، وضمن قيود معينة، واعتبرت المادة (51) منه، أن للدول فرادى وجماعات، حقًا طبيعيًا في الدفاع عن نفسها إذا ما تعرضت لعدوان مسلّح، وعلى الرغم من هذا الإنجاز الكبير، فقد أصرّت الدول الاستعمارية على تفسير حق الدفاع عن النفس تفسيراً ذرائعياً مخالفاً للواقع، وادعت أنه يقتصر على الدول فقط دون الشعوب، ورفضت بالتالي مبدأ حروب التحرير وحروب العصابات وحركات المقاومة الشعبية.‏ 3 ـ اتفاقيات جنيف لعام 1949:‏ أصرت الدول الكبرى ومعظمها دولاً استعمارية عند وضع هذه الاتفاقيات؛ على إيراد عبارة حركات المقاومة المنظمة، بغية تضييق الخناق على الثورات المسلحة ضد سلطات الاحتلال. ولكن الواقع يثبت انتفاء وجود مقاومة مسلحة يمكن أن يتوافر فيها شرط التجمّع والتنظيم في ظل الاحتلال إلى جانب الشروط الأربعة المعروفة التالية:‏ ـ أن تكون لديهم قيادة مسؤولة عن تصرفاتهم وعملياتهم.‏ ـ أن يكون لديهم رمز معين ومحدد وظاهر.‏ ـ أن يحملوا السلاح بصورة بارزة.‏ ـ أن يطبقوا في تصرفاتهم قوانين وقواعد الحرب.‏ ـ وإن حصل ذلك كان مصير المقاومة الضعف والتفكك.‏ إن حركات المقاومة هي عادة تنظيمات سرية لا تحمل شارة مميزة ولا تظهر بزي عسكري، ثم إن حمل السلاح علنًا لم يعد أمرًا معقولاً أو عمليًا في الحروب الحديثة، إن رجال المقاومة لا يظهرون بسلاحهم إلاّ في ميدان القتال ولحظته.ولهذا وجد الكثيرون أن الشرطين المتعلقين بالشارة المميزة والظاهرة وكيفية حمل السلاح بصورة بارزة يشكلان قيدين يصعب التقيد بهما، وأن التشديد على الشروط الأربعة كلها يؤدي إلى حرمان الكثير من حركات المقاومة الوطنية في العالم من صفتها هذه، وذلك لتناقض أحكام الاتفاقيات الدولية في الكثير من زواياها مع متطلبات العمل الفدائي التي تستند إلى السرية والمفاجأة، ومع طبيعة الحرب الحديثة التي تعتمد على السرعة وأنواع الأسلحة المتطورة تقنيًا. وقد تفهمت المحاكم المنشأة بعد الحرب العالمية الثانية هذه الصعوبات فاتخذت موقفًا لينًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين البندقية و السياسة

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 22:29 م

بين البندقية و السياسة

 يعتبر مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير من المبادئ المهمة في القانون الدولي ، فبموجبه تحررت مجموعة من الشعوب كانت تخضع لسيطرة الإستعمار و استعباده ، إلا أن المبدأ تعرض لمجموعة من القراءات و التأويلات التي تعتبره و تصنفه ضمن المبادئ الأخلاقية و لا يرتقي أن يكون قاعدة قانونية لحلحلة الصراع القائم بين النظام المغربي و الشعب الصحراي تحت ذريعة \ الواقعية السياسية أو التسليم بالأمر الوقع \ ، و للاإشارة فإن هذا المبدأ ورد في الإعلان الأمريكي للإستقلال بتاريخ 4 يوليوز 1776 ، و نُشِير أن إعلان الجمعية الوطنية الفرنسية بتاريخ 19 نونبر 1789 أشار هو الآخر إلى هذا المبدأ ، زيادة على ذلك فقد تطرق ميثاق الأمم المتحدة لسنة 1945 في الفقرة الثانية من المادة الأولى :إنماء العلاقات الودية بين الأمم على أساس احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب و بأن يكون لكل منهما تقرير مصيرها ، وكذلك اتخاذ التدابير الأخرى لتعزيز السلم العام \. و تمت الإشارة إليه أيضا في المادة 55 من هذا الميثاق ، و هلم جرا من الوثائق و المواثيق الدولية بلا فائدة . و للأسف ، فإن ما بدر بشكل رسمي من المنظمة العالمية أي الأمم المتحدة باعتبارها الوسيط في النزاع الصحراوي تجاه النظام المغربي عبر مواقفه المخجلة من النزيف الدموي والقمع المسلط على رقاب المواطنين الصحراويين في الأرض المحتلة و جنوب المغرب و الجامعات المغربية ، إذ لا ترقى حقيقة إلى مستوى منظمة تدافع عن القانون الدولي و الشرعية الدولية . فهذا الموقف راجع إلى تواطئ دول عظمى مع النظام المغربي عبر قاعدة توافقية تجمعهم و هي : المصلحة . في حين ينتظر الشعب الصحراوي من النظام الفرنسي أن يُدَرًس المغرب ثقافة حقوق الإنسان و مبادئ الثورة الفرنسية في الوقت الذي تقوم فيه فرنسا تعليم المغرب انطلاقا من تجاربها الإستعمارية طرق القمع و التسلط و تغيير البنى التحتية و الفوقية و حتى الديموغرافية ، بالإضافة إلى المساندة السياسية و الديبلوماسية اللا عادلة و اللا شرعية لنظام الغزو الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادة وعقدة القيادة!!

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 22:33 م

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

القيادة وعقدة القيادة

يظهر ان عامة من يدعون الثقافة او بصحيح العبارة من لديهم مقدرة على الكتابة، لا شغل لديهم سوى النيل والتجريح من قيادة جبهة البوليزاريو ،فهم لم يقدمون حلولا او بدائل للمشاكل العويصة التي نعاني منها ولم ينيرون لنا طريق الصلاح او النجاة، فكل شغلهم الشاغل هو الدعوة لتغيير القيادة  او الاطاحة بها والتعظيم من زلاتها والتقزيم من انجازاتها وانتصارات الشعب الصحراوي.
لنفترض ان القيادة الحالية للجبهة قدمت استقالتها بصفة جماعية وفي يوم واحد ……فبالله عليكم دلونا على من سيكون البديل ؟ من اين ستاتون بالبديل ؟ نحن نعرف بعضنا البعض كلنا وبالتالي اعطونا اسماء هذه العناصر الملائكية التي ترونها اكثر احقية ونضال واستقامة ووطنية من هذه القيادة الحالية…..هل الحل يكمن في تبديل افراد بافراد اخرين وبكل هذه البساطة……..لماذا نتقاتل على المناصب ونحن لم نحصل على ابسط اهدافنا التي نكافح من اجلها؟ …….ما هو مصيرنا اذا تمكنا من استقلالنا؟…..القيادة الصحراوية لها عيوبها وهفواتها ،وبالاكيد ان هناك عناصر منها لا يستحقون اي منصب قيادي ولا قاعدي ،ولكن التركيبة الاجتماعية والعقليات المتخلفة قد تفرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطريات تنطبق علينا

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 23:31 م

 

هذه مقتطفات من قصائد لشاعر قلّ مثيله في الشعراء العرب المعاصرين ،انه الشاعر الفريد والمتفرد :احمد مطر 

وهذه بعض من مطرياته التي تنطبق على حالنا وكأن الشاعر كتبها يرثينا ويتألم لحالنا.   

 

مجلس
 
القاعةالمعتادةْ
غارقةٌ في الصمتِ ،
والبهائمُ المنقادَةْ
تجلسُ في دائِرةٍ ،
وصاحبُ السيادْة
يَدورُ يحملُ العَصا لمن عَصىَ
ويُهدرُ الوقتَ بلا إفادةْ .
فى القاعِة المعتادَةْ
بهائمٌ تغفو بلا إرادةْ
وهائمٌ يمشى بلا إرادةْ
وطبلةٌ تَدقُّ كلَّ ساعةٍبمنتهى البلادةْ
تُعلِنُ عن تأييدها
.. لمجلسِ القيادةْ!
 

رب ساعدهم علينا 
أدع للحكام
بالنصر علينا
يا مواطن
وأشكر الله الذي ألهمهم موهبة القمع
وإبداع الكمائن
قل : إلهي أعطهم مليون عينٍ
اعطهم ألف ذراع
أعطهم موهبة أكبر
في ملء الزنازين وتفريغ الخزائن!

 
شيطان الاثير
لي صديق بتر الوالي ذراعه
عندما امتدت الى مائدة الشبعان
أيام المجاعه
فمضى يشكو الى الناس
ولكن
أعلن المذياع فوراً
أن شكواه إشاعه
فازدراه الناس وانفضوا
ولم يحتملوا حتى سماعه
وصديقي مثلهم .. كذب شكواه
وأبدى بالبيانات أقتناعه
 
* * *
لعن الشعب الذي
ينفي وجود الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي