الحوار الصحراوي يرحب بزواره الكرام
"قد لا اشاطرك الرأي، ولكنني على استعداد ان اضحي بحياتي دفاعا عن حقك في التعبير عنه """

فولتير


 هذه المدونة انشئت من اجل خلق

فضاء حوار حر وصريح نتبادل من خلاله الافكار ونناقش

ونحلل المستجدات والمتغيرات في قضية الصحراء الغربية

  وافاق الحل لهذا النزاع الذي طال امده .

الكل مدعو للمشاركة على الرحب  والسعد 

 والمرجو من المشاركين الالتزام بآداب الحديث والحوار.


وداعا ……..احمدُّو!!

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 21:44 م

 

 

 

 

            
 
  وداعا ……..احمدُّو!!
 
 

………وأخيرا فعلتها!! رغم أننا كنا ننتظر هكذا فعل منك إلا أن الجميع تفاجأ.الغريب في الأمر أن الجميع فرح بما قدمت على فعله، فكلا من الطرفين ـــ اعذروني فلقد أصبحت مدمنا على كلمة الطرفين ـــ فرحا واستبشرا خيرا ؛أحدهما بقدومك  والآخر بذهابك.وبالتالي فإنك الرجل الوحيد الذي استطاع إدخال في ذات اللحظة البهجة والفرح على قلبي الطرفين العدوين. في العادة ما يفرح النظام المغربي يحزن نظام البوليساريو والعكس صحيح …….ولكن كان علينا أن ننتظر قدوم أو فرارــ حسب النظارة المستعملة ــ احمدو لكي نقف على نفس الشعور في كلا من الضفتين.
من الطبيعي أن يفرح الجانب المغربي بقدوم هذا الصيد الثمين وأن يحاولوا استعماله مدة صلاحيته التي لا أظنها ستكون طويلة ؛ فاحمدو لا يمكن حفظه لمدة طويلة فهو طعام غير قابل لا للحفظ  ولا التعليب ولا حتى التعقيم.على المغاربة أن يأخذوا حذرهم!!

على الضفة الأخرى تقام أيضا احتفالات بمناسبة تخلصهم من احمدو ؛ فقد كان مشاكسا  وعنيدا  ورافضا لنزوات ورغبات محمد عبد العزيز ــ نحن أيضا لدينا محمد عبد عزيزنا ــ ، وكنا نظن أنه لا يخشى في قول الحق لومة لائم وبأنه سيظل خصما معارضا لسلطان لحمادة.

أخي احمدُّو !! الكل يقيم احتفالاته ، سوى كان ذلك بقدومك أو بذهابك ، أقول الكل ….ما عدا اولائك المواطنين الصحراويين البسطاء والعاديين الذين عايشتهم واصطحبوك ، منهم من كان يشاطرك الرأي في أفكارك  ومنهم الكثير الذي لم يكن يتقاسم معك أطروحاتك ، إلا أنهم جميعا كانوا يحبونك بصدق وعفوية وكانوا يتمنون أن تبقى دائما إلى جانبهم في كفاحهم، سوى كان ذلك الكفاح ضد الغازي والمعتدي المغربي، أو كان ضد قيادتنا الفاسدة وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخر حوار مع الشهيد الولي مصطفى السيد!!الجزء الثاني

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 18:21 م

 

 

اخر حوار مع الشهيد الولي مصطفى السيد!!
الجزء الثاني

ـــ الولي : وماذا عن زميلي ورفيقي محمد لمين أحمد ؟
ـــ الزائر: هذا السيد كان أعلمهم في السياسة  وكان يمتلك من المؤهلات والقدرات ما يجعل منه الرجل المناسب لتولي منصب الأمين العام للجبهة.كان يحسن فن الخطابة ، ولديه حضور برَّاق وأسلوب مقنع ، كان كاريزماتي ومهذّب.كان رجل دولة وصاحب قضية.ليس ممن ارتكبوا تجاوزات أو انتهاكات لحقوق الإنسان . لو لم تدار رحى الجبهة بيد قبلية لكان لهذا القيادي شأن آخر ، ولكن افتقاره لقاعدة قبلية أخرجه من اللعبة مبكرا.في السنوات الأخيرة ونتيجة لظروفه الصحية لم يعد له أي وزن أو حضور يذكر في معترك الساحة السياسية.
ـــ الولي : وماذا عن البشير؟
ـــ الزائر: البشير مصطفى السيد؟! في السنوات الأولى اختلقوا له منصب الأمين العام المساعد ، وفي حقيقة الأمر ، كان هو الأمين العام  والآخر  هو المساعد. كانت الأرض
مسبولة له ليبني ويهدم كما يشاء. كان نشطا وحاضرا في كل مكان ، كان مستبدا برأيه  وعادة ما ينظر إلى الآخرين بنظرة دونية؛ ملؤها الاستهزاء والسخرية.قدم خدمات جليلة في مسيرة التحرير ،إلا أنه أفسد أكثر مما أصلح. كان أحد الأسباب الرئيسية في تصدع وحدة الصف القيادي. في السنوات الأخيرة تم عزله سياسيا وتهميشه؛ ولم يعد ذلك الشبح الذي كان يخافه الجميع.هو الآخر سجله في انتهاكات حقوق الأسان أسود.
ـــ الولي : وما هو حال أيوب لحبيب ؟
ـــ الزائر:  أيوب ظل طوال الحرب وبعد ذلك بسنوات معتصما بالجناح العسكري كقائد للناحية الثالثة ، وبشهادة الكل كان قائدا متميزا واشتهر كثيرا في سنوات الحرب. هو الآخر لم يكن مثقفا بل يكاد يكون أميا. لم يكن يعرف للمستحيل وجودا وكان يضحي برجالاته إلى أبعد الحدود.
كان يعاني من الكبرياء ، ووصل به الأمر إلى الاعتقاد بأنه أكبر من المؤسسة التي كان يقودها ، أي الناحية الثالثة ، وبأنها صنيعته. هو الآخر عملوا على استبعاده وتهميشه وعزله. قام هو والبشير ــ في السنوات الأخيرة ــ بإنشاء حلف المعزولين الذي سرعان ما تفكك بانتحار أيوب على جدار الربط العازل؛ الذي طالما حاربه سنوات وسنوات.
ـــ الولي :  ومن هو العنصر الآخر الذي وعدتني بالحديث عنه؟؟
ـــ الزائر: آه…….إنها سيدة !! لو كان وقدر للجنة التنفيذية الاستمرار لكانت هي اليوم العنصر العاشر.إنها سيدة مثقفة حتى النخاع بل وأكثر، هي المرأة الأولى والوحيدة التي تم انتخابها كعضو في الأمانة الوطنية
والآن تتقلد منصب وزاري  وتدير شئون وزارتها بشكل فعال ، بل وأحيانا استعراضي ، من خلال مهرجانات تحاول أن تضفي عليها صفة الثقافة والعالمية!! وينفق عليها أموالا طائلة  لا ندري مصدرها.
الولي {مقاطعا}: ما دامت على هذه الدرجة من العطاء والمقدرة: لماذا لم ينتخبوها
كأمين عام للجبهة؟!
ـــ الزائر:
إنها حرم الرئيس!!
ـــ الولي : رئيس من ؟!
ـــ الزائر: رئيس الدولة ، فلقد
أعلنوا عن تشييد دولة المؤسسات وأصبحت لدينا الآن أكثر من عشرين وزارة  ووزير ، وعشرات المدراء والمديريات و…….
الولي {مقاطعا}:  هذا يعني
أنهم يسيطرون على معظم الأراضي ؟!!
ـــ الزائر: كلا ….لم يعد لديهم
إلا عُشْر ما تركته أنت ، فالدولة لا تتعدى حدود الرَّابوني ، فالسياسة اليوم لم يعد للأرض فيها من أهمية ــ فلسطين تقلصت وأصبحت الضفة والقطاع فقط ــ ولا حتى لعودة اللاجئين ، المهم هو استمرار دويلة المنفى ومسلسل المقايضات ، أعني المفاوضات.
يقال ــ والله اعلم ــ
أن هذه السيدة هي من تدير وتنسج كل أمور السياسة في جمهوريتنا الحبيبة ؛ وهي من تشكل الحكومات وتزيلها وتتلاعب بالشأن الداخلي بكل حذق ودهاء.
ـــ الولي : الحق ثابت ولا يسقط بالتقادم وقوة الشعب الصحراوي متأصلة  في امتلاكه وحوزته على ذلك الحق.من الطبيعي في مسيرة نضالية كالتي ينتهج شعبنا المقاوم  أن تظهر عناصر ــ قيادية وغير قيادية ــ عاجزة وغير قادرة على مواصلة المسيرة الكفاحية ، فمنهم من يرتمي خائنا في شباك العدو ومنهم من يبقى عالة على شعبه ؛ينهب ويفسد ويبذر إمكانيات الشعب الضئيلة  والشحيحة، وهذا النوع الأخير من الشوائب المتطفلة هو الأكثر خطورة  وأقوى ضررا.من الممكن جدا ــ وخصوصا مع طول مدة  المسيرة التحريرية ــ رؤية الكثير من العناصر الصحراوية اليائسة  والمنهكة؛ تتخلى عن حقها الطبيعي  والشرعي في مواجهة  ومقارعة  العدو وتبيع أنفسها بأبخس الأثمان لعدو ؛هو أفقر من أن يشتري ذمم باعة الضمير  والهوية.على كل حال ، لم يُكْتَبْ قط عبر تاريخ الإنسانية المرير أن شعبا ــ مهما ارتفع عدد خونته ــ تخلى عن المطالبة أو الكفاح من أجل استرجاع كل ما سُلِبَ منه قهرا وعدوانا.فالمغرب يبقي هو الظالم  والمعْتَدِي  وهو الملزم أخلاقيا وقانونيا بإعادة الحق إلى صاحبه الشرعي ؛طال زمن الاحتلال أم قصر ، كثرت المعاناة أم قلّت ، ازداد ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آخر حوار مع الشهيد الولي مصطفى السيد!!

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 8 يوليو 2009 الساعة: 21:33 م

  

 الجزء الاول

 

 

 

 

 

  
كنت ذات مرة، منذ ما يزيد على الحول ،  في زيارة خاطفة للقطر الموريتاني الشقيق من أجل غرض خاص ، فاليوم لم يعد هناك هم عام  وجل الأغراض هي شخصية  ولكن بإمكانيات عامة أي بإمكانيات الشعب. المهم أنني كنت في زيارة إلى بلدنا الثاني موريتانيا، وفي إحدى محطاتي كنت قد نزلت بالقرب من المكان الذي يزعمون بان الشهيد الولي قد دفن فيه  ،وهنا خطر ببالي محاولة زيارة  القبر  والترحم على من فيه. وبعد إرساء دعائم الود  والصداقة المبنية على الرشوة  والمنفعة مع من يتولون حراسة ذلك المكان ، سمحوا لي بزيارة القبر والوقوف عليه . وفي الحقيقة  وبكل صراحة ، لا أخفيكم بأنه انتابني  شعور غريب  وأنا أقترب من ذلك القبر، شعور اختلط فيه الخوف والرَّهبة مع الإقدام  والرَّغبة مع العزوف  والسعادة مع الحزن  والأمل مع اليأس…..شعور سرعان ما انقلب إلى حقيقة عندما اقتربت أكثر من القبر وقرأت السلام على صاحبه ،فإذا بصاحب القبر يرد التحية بأحسن منها!! وإذا بي أنا أسقط مغشي عليا ….وحين أفقت،إذا بالولي يصافحني ويحاول أن يهدي من روعي  ويدخل الطمأنينة إلى نفسي
….. وبعد أن تراجعت أنفاسي  واعتدلت في الجلوس دار بيننا الحديث التالي:
ـــ  الزائر : أكاد لا أصدق أنه الولي !! كيف حالك وحال شهداء شعبنا جميعا؟؟
ـــ  الولي : الحمد لله ، نحن بخير والكل ينعم بما رزقنا الله به، وكيف  حالكم أنتم؟  وما هي أخباركم ؟ وإلى أين وصلتم ؟ ……أخبرني بالله عليك أخبرني !!
ـــ  الزائر : لا بأس ، الأمور صعبة  والحياة تسير وهذا في حد ذاته يستوجب الحمد على كل حال.
ـــ  الولي : استشعر  واستشف من نبرتك أن الأمور لديكم لا تسير بالشكل المطلوب؟؟
ـــ  الزائر : في الحقيقة الظروف  والتغيرات التي حصلت في العالم في العقود الأخيرة  وطول المرحلة  وكثرة الأزمات الدولية و  ……
ـــ  الولي {مقاطعا} : ماذا تريد أن تقول ؟
ـــ  الزائر : ما أريد قوله….. هو إن دار لقمان لم تعد على حالها  وان دوام الحال من المحال  وان ……….
ـــ  الولي{مقاطعا}: بالله عليك ، حبذا لو تركتنا من اللف  والدوران وأخبرتنا عن صحة الثورة  وعن سير المعارك  وعن صمود اللاجئين  وعن  بسالة المقاتلين ونزاهة  ومثالية القياديين وعن …….أخبرنا ، طمئنا ، أننا لأخباركم مشتاقون  ولمعرفة أحوالكم متلهفون.
ـــ  الزائر : لست أدري من أين ابدأ  ولكن يظهر بأنه لا مفر لي من " صب كل شي من الحاشية "
ـــ  الولي : نحن إخوان  ومناضلين  ويجب أن نكون صرحاء فيما بيننا
ـــ  الزائر : كان بودي أن تكون زيارتي الأولى هذه بشائر خير لكم لكن،  واقعنا  وأحوالنا  وظروفنا للأسف  لا تبشر بخير.فالمبادئ  التي جمعتنا لم تعد هي نفسها ، وروح الثورة لم تعد تريد البقاء في أجسادنا ، الإخلاص  والتضحية  والوطنية  والعمل النضالي ليست إلا كلمات تملأ كتيبات أدبيات الجبهة.الحرب أصبحت في خبر كان  ومن يتحدث عنها هو متطرف  وغبي  وجاهل بالقوانين والظروف الدولية.
القبيلة أضحت من جديد سيدة الميدان، وهي رمز الوحدة  والتآزر، وعلى أساسها يتم  تعيين القيادة  والمسؤولين اعتمادا على مبدأ " الكوتة " الذي لا يفقهه سوى "كبير القوم" .
لقد أفسدوا كل شيء ، وضحكوا عليكم قبل أن يضحكوا علينا .
كنت تقول لهم  أن يسخوا بدمائهم من أجل استرجاع حقوقهم ، وسرعان ما قلبوا الآية  وأقنعونا بأن نسخي بِلُعَابِنَا ــ عوضا عن دمائنا ــ  في حرب الألسنة في أروقة الأمم المتحدة ، وتم إسكات عامل القوة  الحقيقي والوحيد الذي كان بحوزتنا أي سلاحنا وتكبيل رجالات الصحراء الفريدين إلى يوم يبعثون.
كنت تحرضنا على التمسك بالهوية الصحراوية  والدفاع عن الأصالة وها نحن اليوم ــ قاعدة  وقيادة ــ نتسابق للحصول على الجنسية الأسبانية  أو على الأقل أوراق الإقامة هناك ، معظم رفاقك الذين  خولتهم أمرنا أصبحوا حائزين على جنسيات بلدان أخرى ، اشتروا  منازل في تندوف  وفي موريتانيا وعائلاتهم  وأطفالهم لم يعد يتقاسموا معنا حر وبرد الحمادة ، فلقد أصبحوا من القاطنين في الخارج..      
ـــ  الولي{مقاطعا}: يا ويحهم، من أين لهم بالمال ؟؟
ـــ  الزائر : يقال إن معظمهم ينحدر من عائلات صحراوية معروفة بكثرة الجاه  والمال!! والأموال التي بحوزتهم  قد ورثوها عن آبائهم!! و …
ـــ  الولي {مقاطعا}:  هذا كذب  وبهتان ، لقد افتروا عليكم وخدعوكم ، فأنا أعرفهم جميعا ولم يكن فينا من لديه عائلة غنية ، ولا حتى متوسطة الحال ، كل العوائل كانت تتمرغ تحت خط الفقر…..فيا ويلهم من عذاب جهنم ، فلقد سرقوا مال اليتيم  واللاجئ  وابن السبيل، أنها كارثة ، أنه الانحطاط الذي يصل ويتخطى حد السفالة….
ـــ  الزائر{مقاطعا} : لقد استباحوا المال العام  وإمكانيات الدولة  والمؤسسات أصبحت عائلية  واختلاس المال العام في جمهوريتنا أصبح فضيلة  ورمز للرجولة .
كنت تحثهم على الرفق بالضعفاء والعناية بأرامل وأمهات وأبناء  الشهداء…… ولو قدر لك أن تتجول في سوق الجمعة هذه الأيام في تندوف،  فستدمي دمعا حزنا وحسرة على ما آل إليه حال بعض أمهات وأخوات  وأرامل شهدائنا تحت "خييمات" يبعن من القليل الذي تجود به عليهم المنظمات الإنسانية .وهنا سأعفيك من الحديث عن حال الجرحى  وضحايا الحرب فلا أظنك تستطيع تحمل سماع  ما هم عليه من بؤس  وشقاء وندم.
إن من وضعت فيهم ثقتك وجعلتهم قيادة  وإمرة  لنا  واخترتهم على رأس اللجنة التنفيذية، استطاعوا أن يجعلوا من رجال كانوا أروع ما يكون في الشجاعة  والإقدام  وفي الشهامة  والأنفة  والعزة ـ قوم لا يعلو على رؤوسهم سوى السماء ، أقول ،حولوهم إلى سماسرة  ومهربين  ومهاجرين ــ شرعيين وغير شرعيين ــ يزاحمون المغاربة في جني ثمار الحقول الأسبانية . إنه لمن السخرية بمكان مشاهدة مقاتلين أشاوس وقيادة فصائل وكتائب ،كانوا بالأمس القريب يتسابقون في ساحة الوغى طلبا للشهادة ، تراهم اليوم يمتهنون أقذر وأدنى المهن نتيجة حالة اليأس والارتباك والانتظار وفقدان زمام المبادرة التي رمتنا فيها قيادتنا المبجلة!! وعلي فكرة ، هي نفس القيادة التي تركتَ لنا ، نفس الأشخاص وذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التلفزيون الصحراوي: حلم ام كابوس؟؟

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 29 مايو 2009 الساعة: 21:51 م

 

التلفزيون الصحراوي: حلم ام كابوس؟؟

منذ عدة  أيام  انطلق البث الرسمي  للفضائية الصحراوية، قناة مرئية تبث على قمر انتيل سات . قناة وتلفزيون كنا جميعا في انتظارها  وتحذون  رغبة شديدة في الاطلاع على برامجها ، وكلنا إميلين في أن تصبح المرآة التي تعكس بكل صدق  وحرفية  واقع  وتضحيات  ونجاحات المسيرة النضالية للشعب الصحراوي.  كنا نعتقد بان ميلاد هذه الوسيلة الإعلامية ،سيكون بمثابة اندلاع الحرب مجددا من أجل استرجاع ما سُلِبَ منا ظلما  وعدوانا . كنا نحلم بأن تكون بدايات هذا الوليد بادرة خير وانطلاقة جديدة، تعيد الأمل  ،وتحيي روح التحدي فينا بعد أكثر من خمس عشرة سنة من’’ البيات الكفاحي‘‘. كان أملنا كبير في صنع قناة مؤثرة وفعالة وجريئة ، تلملم شتاتنا وترفع من معنوياتنا  وتعيد لنا الإيمان في قدرة  ونجاعة الكادر والقيادي الصحراوي.
كانت تلك هي آمالنا ، طموحاتنا ، رغباتنا ، أمانينا ،هواجسنا وأحلامنا، التي سرعان ما تبخرت في الدقائق الأولى من البث الرسمي  ،واختفى بخارها  وراء سحابة جهل وفساد وعدم كفاءة المسؤولين في القيادة الصحراوية.
هؤلاء القوم  لم يدركوا بعد أن المرحلة  قد تجاوزتهم  ،وان وسائل وطرق الكفاح اليوم تستلزم  مؤهلات وقدرات هم يفتقرون لها تماما .
من ينظر إلى القناة الصحراوية بعين الناقد المتجرد من العواطف، سيقف على حقيقة أن أمر هذه القناة لا يعدو كونه أكثر من  مهزلة مبنية على  الاعتباطية والافتقار شبه التام لأدنى اعتبارات التقنية  والحرفية في الاتصال السمعي ـــ البصري.
لنبدأ من القمر الذي تبث عليه القناة. أنا  أجهل من قام بالتفاوض والبحث عن قمر للبث،  ولكن من خلال النتيجة يمكن القول بأن المفاوضات من أجل اختيار القمر كانت فاشلة،  وجعلت من القناة الصحراوية  قناة يتيمة  ووحيدة في فضاء الأقمار المليء بالباقات. كنا ندرك جيدا أن قمر عرب سات ممنوع علينا ، وربما نايل سات أيضا ، ولكن ما ذا عن الأقمار الأخرى ؟؟ ما هي الفائدة  من  قناة موجه بالخصوص للعام العربي  والمواطن العربي  يتعذر  عليه التقاطها ؟

لنعرج الآن على  الشعار أو العلامة المميزة للقناة، والتي تظهر للمشاهد على أعلى   يسار الشاشة أي كلمة RASD ، فهي إلى جانب عجميتها وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة حول الصحراء الغربية بنابولي في إيطاليا

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 16:07 م

حضرت ندوة حول الصحراء الغربية بنابولي في إيطاليا

 

 

         اتصل بي صديق قديم هو الصحفي الإسباني الكبير ابيدرو كناليس، والذي تربطني به صداقة قديمة تقارب الثلاثين سنة، حيث تعرفت عليه لما كنت مسؤولا عن إذاعة الصحراء الحرة التي تبث من الجزائر، وكان هو ساعتها مسؤول فرع الإسبانية بالقسم الدولي للإذاعة الجزائرية… كان من أوائل من تفهم برنامج البوليساريو خط الشهيد، كحركة إصلاحية داخل البوليساريو تهدف إلى تحقيق العدالة والديمقراطية، والتناوب على السلطة كمنهج حضاري للتسيير، منذ الساعات الأولى لتأسيسه وقد كتب عنا العديد من المقالات والاستجوابات بالعديد من وسائل الإعلام الإسبانية من بينها لاراثون، جريدة الحزب الشعبي بإسبانيا. قال لي في اتصاله بأن هناك ندوة تحت عنوان المجتمع المدني وحقوق الإنسان في المغرب العبي ، وبأنها مناسبة لأشرح فيها قضيتي وأوضح مفاهيم البوليساريو خط الشهيد لأبعاد الصراع في المنطقة المغاربية، و بعث لي بالمعلومات الكاملة عن الندوة وبرنامجها وعنوان المنظمين الذين بعثت لهم برسالة عبر البريد الإليكتروني عرفتهم عبرها عن الحركة التصحيحية داخل البوليساريو وعن رغبتنا في المشاركة  بالندوة وفي الحديث…

وصلت نابولي مساءا يوم 11 فبراير لتبدأ الندوة في اليوم الموالي…

وما أن دخلت القاعة حتى ارتبكت بيادق قيادة البوليساريو الموجودين بالقاعة، وبدأ الأخذ والرد والهمس واللمز والتجاذب على إنفراد… ليقول لي بعد ذلك منظم الندوة ، أنهم قرروا لقلة الوقت أن لا يسمحوا بالأسئلة ولا المداخلات، خارج محاضرات المدعوين، والمنظم من أولئك المتضامنين مع قيادة البوليساريو والذي يستفيد كذلك مثلهم من معاناة شعبنا وما أكثرهم… كان الأمر واضحا وضوح الشمس، قيادة البوليساريو ومن مثلها خائفة من الرأي الآخر، خائفة من الحقيقة، وذلك ما أكده لي بعد ذلك برلماني إيطالي حضر الندوة، عندما قال لي: هذه ندوة منظمة من طرف مكتب البوليساريو بروما تحت إشراف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التلفزيون الصحراوي : حقيقة المشروع في وهم الموعود!!

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 22:59 م

 


التلفزيون الصحراوي : حقيقة المشروع في وهم الموعود!!

الحديث عن ضرورة إنشاء قناة مرئية صحراوية قد تجاوزته المرحلة ولم يعد يختلف اثنان على الحاجة الماسة في بداية البث وانطلاق قناة تعكس واقع وحقيقة الكفاح الصحراوي والتعريف بالقضية.
إذا كانت الضرورة في إنشاء التلفزة ملحَّة ….. والإجماع على تأسيسها حاصل ….. وآمال وتطلعات الجمهور الصحراوي في بزوغ فجر القناة كبيرة ….. والإمكانيات المادية والبشرية متوفرة …..والإرادة السياسية ـــ في ظاهرها ـــ حاضرة ……. إذن، ما السبب أو الداعي وراء تسويف وتأجيل انطلاق القناة مرارا وتكرارا ؟؟ لماذا كل هذا الغموض والضبابية في الكشف عن السبب أو الأسباب الحقيقية في عدم الانطلاقة في بث القناة ؟؟
في عالم أصبح كله فضائيات ، كيف عجزت جبهة البوليسىاريو عن أن تمتلك قناة فضائية ؟؟ ألم يصبح من السهل على أي كان امتلاك ـــ ليس فقط قناة واحدة ـــ بل حزمة من القنوات الفضائية؟؟ من المسؤول عن كل هذا التعطيل والتسويف والتأجيل؟؟.

مشروع التلفزة الصحراوية تم التفكير فيه منذ حوالي أكثر من عشرين سنة وتم العمل الفعلي والميداني على إنجازه منذ عشر سنوات وانتهى من تجهيز وبناء المقر في السنة الماضية ولم يبق سوى اتخاذ القرار بالبث ، قرار لم يتخذ بعد ولا أحد يدري السبب في عدم اتخاذه ولا متى سيتم اتخاذه.
القريب في الأمر أن البوليساريو ،عندما بدأ في التخطيط لإنجاز مشروع القناة الصحراوية، أرغم ـــ من حيث لا يدري ـــ الطرف المغربي على القيام بمشروع مضاد أدى إلى إنجاز، في أقل من سنتين ، ما يسمى بقناة العيون الجهوية .وبالتالي فإن البوليساريو لم ينجز فقط مشروعه، بل دفع بالآخر لفىتح قناة هي اليوم الأكثر مشاهدة في المخيمات وكذلك في المناطق المحتلة.
شئنا الاعتراف أم أبينا فإن المغرب قد نجح، نوعا ما ،في الدخول إلى بيوتنا وخيامنا عن طريق هذه القناة ، وأصبحنا ـــ بشعور منا أو بعدمه ـــ نرى أنفسنا وثقافتنا ولهجتنا ممثلة في بعض من برامج هذه القناة.
لقد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل من بديل للبوليساريو؟؟!!

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 25 يناير 2009 الساعة: 11:12 ص

 

 

 

 

 

هل من بديل للبوليساريو؟؟!!

 

في الحقيقة وبعيدا عن ساحة العواطف والنعرات والعصبية والتحزبات ، يجدر بنا كصحراووين أن نقف وقفة تأمل وتحليل للواقع الذي وصلنا إليه، ونحاول ـ ولو لمرة واحدة ـ أن نتصارح مع أنفسنا ونعترف بحقيقة واقعنا ومن ثم ننكب على استدراك ما يمكن استدراكه.
ولكي نصل أو نستطيع أن ننظر إلى أنفسنا من الداخل ونتصارح فيما بيننا ، فإنه يجب علينا، قبل أي شيء آخر ،أن نتجرد من الأحكام المسبقة ، وأن ندرك بان الثابت الوحيد في قضية الصحراء الغربية ، هو حق الصحراويين الشرعي في تقرير المصير ودماء شهدائنا الذين سقطوا من أجل إحقاق ذلك الحق. وما عدا ذلك فكله متغير. فالجبهة ـ عكس ما تروج له الأغلبية ـ ليست بثابت ، والجمهورية ليست بثابت ، والقيادة ليست بثابت، والمخيمات ليست من الثابت في شيء ، حتى التاريخ الصحراوي ـ الذي نقرأه في أدبيات الجبهة ـ هو من أكبر المتغيرات.

ولكي تكون الأمور واضحة وجلية للكل، فإنه من اللازم علينا أن ننطلق جميعا من حقيقة أننا ، وبعد أزيد من ثلاثين سنة من الكفاح ، لم نحصل بعد على أدنى حق من حقوقنا الشرعية . بل أكثر من ذلك ، فحالنا اليوم هي أسوأ من أي حال مررنا بها.

وجود وطبيعة القضية أصبح مهدد، جدية وجدوى كفاحنا أصبحت محل شكوك. لقد أصبحنا نساوم ونفاوض ونقايض ونتنازل عن حقوق، هي من صلب وصميم وجوهر وجودنا كشعب. يظهر أن هناك عناصر أعطت لنفسها ،بحكم تمثيلنا ، حقوقا وصلاحيات هي من ملك وتصرف الشعب ولا أحد غير الشعب. لا يمكن ـ بأي حال من الأحوال ـ ولا تحت أي مسمى ،أن تصادر وتختطف وتغيب إرادة ورأي الشعب تحت غطاء ومباركة الثقة المطلقة في أفراد وشخصيات سطت على شرعية التمثيل وجعلت منه مطية وشيك على بياض تصنع به ما يحلوا لها.

لقد بات واضحا للعدو والصديق على حد سوى، أن الجبهة ـ كقيادة وتنظيم وحركة ـ قد اِسْتَنْفَذتْ ويكاد يصبح أمرها في خبر كان. فالجبهة بحكم ولادتها القيصرية في ١٩٧٣ وازديادها قبل الأوان ، كان احتمال معاناتها للعاهات والتشوهات الخلقية كبير جدا ، إلا أنها استطاعت ، وبأعجوبة ، أن تكتمل ولادتها وتظهر على ساحة المواجهة كخيار وسبيل ووسيلة يمكن الاعتماد عليها في تمكين الصحراويين من نيل استقلالهم واسترجاع حقوقهم المغتصبة من طرف الغزاة الآثمين.

الكثير من أفراد الشعب كانت لديه مأخذ على نشأة وتكوين وطبيعة جبهة البوليساريو ، من حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذاء بوش ونعل محمد عبد العزيز !!!

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 18:58 م

 

حذاء بوش ونعل محمد عبد العزيز!!  

النَّعْل والنَّعْلةُ: يتم تعريفه في المعاجم على أنه ما وَقَيْت به القدَم من الأَرض ،وفي الحسانية نقول ( انعالة) ، وهنا أريد أن استسمح القارئ في أن استعمل في بقية المقال كلمة ( انعالة) بدلا من النَّعْل والنَّعْلة.
كلنا في هذه الأيام الأخيرة من هذه السنة المتأزمة اقتصاديا(نحن أيضا جزء من هذا العالم!!) نتحدث عن حذاء بوش، أو بالأصح ،عن حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي وعن ان كان بوش يستأهل ذلك الصاروخ الحذائي ……… وعن كيفية استخدام الحذاء كسلاح دمار محدود الشمولية ……. اوعن إمكانية تسمية ما قام به الصحفي العراقي بالبطولة أو (اتفقريش) …………….. الجميع تحدث ويتحدث عن الرَّمي بالحذاء ولم نسمع أحد يتكلم عن الرَّمي بــ ( انعالة) رغم أنها أخف وأسرع من الحذاء في إصابة الهدف. فنحن في حمادتنا الواسعة وفي لجوئنا الدائم والمستقر نستعمل ( انعالة) أكثر من الحذاء ، وبالتالي أن فَكَّرْنَا في استخدام سلاح من هذا النوع فإننا بالتأكيد سنستعمل ( انعالة)، والإشكالية التي سنواجهها سوف لن تكون فيمن يستحق أن نستعمل هذا السلاح ضده ــ فما شاء الله، الشخصيات القيادية التي تستحق ذلك العقاب كثيرة ومتعددة ــ أقول بان الإشكالية ستكون في نوعية ( انعالة) التي سنستخدمها ، فحمدًا لله ونحن في لجوئنا الأبدي نمتلك جميع أصناف وأنواع (انعايل)، فهذا يمتلك (انعايل الرِّيَة) ،وآخر (انعايل اكوير)، وثالث (انعايل اطاليات)، ورابع (انعايل بلاصتيك) ………وهلمَّ جراً.
تعددت (انعايل) والفكرة واحدة وهي التعبير ـــ رميًا بــ (انعايل )ـــ عن سخطنا وتذمرنا من هذه القيادات الفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو!!على ماذا ؟ والى متى؟

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 18:56 م

 
 
المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو!!
 
على ماذا ؟ والى متى؟
 
قد يطول الحديث في تعريف المفاوضات وشروط ولوازم طاولات التفاوض، وكذلك التقنيات والأساليب المنتهجة في المشاريع التفاوضية ، ولكنني سأعفي القارئ الكريم من كل تلك المطولات وسأدخل مباشرة في صلب ولب الموضوع ، أي المفاوضات التي تجري ( أو بالأحرى تزحف ) ما بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية .

قد نبرّر قبول قيادة البوليساريو(أحدد القيادة بالذكر لأن الشعب لم تتم استشارته) للمشروع التفاوضي في ١٩٩١ من زاوية وَإِنْ جَنَحُوا لِلسِّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ [الأنفال:٦١] ،لأنه ما كان على هذه القيادة ــ بأي شكل من الأشكال ــ قبول أي مشروع تفاوضي مقرون بوقف إطلاق النار ، كان بإمكانهم أن يفاوضوا كيف ما يحلوا ويطيب لخاطرهم دون وقف إطلاق النار ……ورغم ذلك فقد قبلوا بالدخول في مشروع ، الغرض الوحيد منه، توقيف الحرب وتجنيب المملكة المغربية نزيفا اقتصاديا لم يكن بمقدورها تحمله في حال استمرارية الحرب.
كل المفاوضات الجادة والحقيقية تجري قبل أو أثناء الحرب لكي تضع هذه الأخيرة أوزارها، كان الفيتناميون يفاوضون الأمريكيين والحرب على أشدّها ولم يخطر ببالهم قبول وقف إطلاق النار. لا أحد ينهي الحرب كي يتفاوض إلا السذج اَلْبُلْه ، ويظهر أن الدائرة القيادية في الجبهة مليئة بهذه الأصناف المعتلّة.
حتى وإن سلمنا جدلا أن الخوض في المفاوضات في تلك الآونة قد يكون أمراً مقبولا من الناحية التكتيكية ، فإن الشروع فيها دون حرب اسلبنا عامل التكافؤ وورقة الضغط الوحيدة التي كانت بأيدينا ، ورمانا إلى طاولة مفاوضات غير متكافئة بتاتا. طاولة مفاوضات تتسم بطابع الهيمنة وتميل إلى مصالح القوة المسيطرة أي المغرب. طاولة مفاوضات وسيطها ( الأمم المتحدة ) يفتقر لأدنى أسباب العدل أو الاستقامة، أو الحيادية ،أو الطاعة من قبل الدول الكبرى.
لقد أقحمونا أو بالأحرى ــ لقد رمتنا قيادتنا ومن ورائها الحليف الأكبر في بحر تتقاذفنا أمواجه، تارةً نحو الحكم الذاتي ،وتارةً أخرى نحو تقسيم الأرض ،وتارةً ثالثة نحو استفتاء تقرير المصير.
لقد وجدنا أنفسنا بين عشية وضحاها مجبرين، بفعل الهيمنة من جهة ونتيجة تخاذل وعدم جاهيزية وكفاءة قياديينا من جهة اخرى ، على الدخول في عملية مساومة ومقايضة وتخلي عن حقوقنا الطبيعية والشرعية لصالح حلول جزئية مبنية على مبدا ان اربح شيئ افضل من لا شيئ .
لم يعد لدى ممثلينا سوى اسلوب التهديد والوعيد بعد المرور باسلوب الاذعان ولعب دور الضّحية، ونتيجة وضعنا التفاوضي الغير متكافيئ، فاننا نميل الى العامل الاخلاقي في التفاوض، ونمارس المواقف الدفاعية و الجبن الفاضح في اتخاذ المواقف …ولا مرّة قمنا بالانسحاب من المفاوضات ، او الغياب عنها او رفض الاشتراك فيها.
يظهر انه في الحكاية سر وفي الامر خوخَّة !!…….ان كل هذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حق المقاومة في القرارات و المواثيق الدولية

كتبها LAJWAD TIRIS ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 19:10 م

 

حق المقاومة في القرارات و المواثيق الدولية

على إيقاع انتهاكات حقوق الإنسان الصارخة بالصحراء الغربية الذي يتفنن فيها المحتل المغربي ، و الضاربة عرض الحائط كل المواثيق و الإتفاقيات الدولية ،و كان آخرها قتل الطالبين الصحراويين بصورة بشعة تظهر حقيقة الغازي و تسقط عنه الأقنعة هو و عرابه المختفي وراء المبادئ الإنسانية و المبشر بالمساواة و العدالة الاجتماعية و ما إلى ذلك… و على وقع هذا السكوت المخجل من طرف \حماة\ حقوق الإنسان و القيم \النبيلة\ ، فهل حان الوقت في أن يدق آخر مسمار في نعش هذا النمر الورقي؟ مع العلم أن التحرير لن يأتي إلا بواسطة هذه السوائل الثلاثة : الدم و العرق و الدموع. فالمقاومة ليست قشرة، بل هي ثمرة لزراعة ضاربة جذورها عميقا في الارض، و اذا كان التحرير ينبع من فوهة البندقية، فان البندقية ذاتها تنبع من ارادة التحرير، و ارادة التحرير ليست سوى النتاج الطبيعي و المنطقي و الحتمي للمقاومة في معناها الواسع: المقاومة على صعيد الرفض وعلى صعيد التمسك الصلب بالجذور و المواقف. و مثل هذا النوع من المقاومة يتخذ شكله الرائد في العمل السياسي ، و يشكل هذا العمل الارض الخصبة التي تستولد المقاومة المسلحة و تحضنها و تضمن استمرار مسيرتها و تحيطها بالضمانات. لا أقصد بكلامي هذا تصدير خطاب ديماغوجي أو دوغماتي ، فقراءة كل صحراوي للواقع الموضوعي الذي يتخبط فيه و المناورات و المؤامرات العدائية التي ذقنا منها ضرعا ،فرضت علي بأن أذكر بجملة من القرارات و الوثائق التي تبرر حق المقاومة و الحق المشروع في الدفاع عن النفس . إذ أُقِـرَّ حق الدفاع الشرعي كنتيجة حتمية لحق البقاء (حق الحياة)، والواقع أن لهذا الحق أصالته التي أقرتها القوانين الوضعية، كما صانتها شريعة السماء من قبل ومن بعد؛ و بحسبان أن المقاومة أضحت تعبيراً حقيقياً ومستمراً وممارسةً فعالةً لحق الدفاع الشرعي؛ فإن هذا الموضوع بات يكتسب أهمية متنامية في ظل الظروف الراهنة؛ التي استشرى فيها العدوان المغربي المدعوم بطبيعة الحال من فرنسا ، وتنامى مد الطغيان؛ وبات كلاهما أنشودة أثيرة لدى قوى الهيمنة…‏ في التاريخ القريب للشرعية الدولية؛ اعترفت اتفاقيات لاهاي (1899 و 1907) بمشروعية المقاومة الوطنية ضد العدوان والاحتلال؛ إذ قضت اتفاقية لاهاي لعام 1907 \ على أن الشعب القائم في وجه العدو هو مجموعة المواطنين من سكان الأراضي المحتلة المهاجمة من قبل العدو، الذين حملوا السلاح وتقدموا لقتال العدو\ واعتبرت هؤلاء المواطنين بحكم القوات النظامية ويتمتعون بصفة المحاربين وبكل حقوقهم عند الأسر أو الجرح، وكان الأمر باهتاً في عهد عصبة الأمم، بيد أن الميثاق ـ على علاته ـ قطع خطواتٍ مهمة بشأن الاعتراف؛ بحق المقاومة المسلحة كوسيلةٍ من وسائل تقرير المصير؛ وتأكد هذا المنهاج بالقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تكفل حق الشعوب في مقاومة الاحتلال. 1ـ اتفاقيات مؤتمري لاهاي (1899 و 1907):‏ عرّفت المادة الثانية من لائحة لاهاي للعام 1907، الشعب القائم أو المنتفض في وجه العدو بأنه مجموعة المواطنين من سكان الأراضي المحتلة، الذين يحملون السلاح ويتقدمون إلى قتال العدو، سواء أكان ذلك بأمر من حكومتهم أم بدافع من وطنيتهم أو واجبهم. وقررت المادة المذكورة أعلاه أن هؤلاء المواطنين المقاتلين يعدون في حكم القوات النظامية وتطبق عليهم صفة المحاربين، لكن بوجوب توافر شرطين فيهم، الأول حمل السلاح علنًا والثاني التقيّد بقوانين الحرب وأعرافها. وجرى العرف حتى نهاية الحرب الغربية الأولى على اعتبار القوات المتطوعة، والشعب المنتفض في وجه العدو، حركات مقاومة شعبية منظمة يستحق أفرادها حمل صفة المحاربين، وقد سار الفقه الدولي في هذا الاتجاه.‏ 2ـ ميثاق الأمم المتحدة:‏ لم يسمح ميثاق الأمم المتحدة بالحرب إلا في حالة الدفاع المشروع عن النفس، وضمن قيود معينة، واعتبرت المادة (51) منه، أن للدول فرادى وجماعات، حقًا طبيعيًا في الدفاع عن نفسها إذا ما تعرضت لعدوان مسلّح، وعلى الرغم من هذا الإنجاز الكبير، فقد أصرّت الدول الاستعمارية على تفسير حق الدفاع عن النفس تفسيراً ذرائعياً مخالفاً للواقع، وادعت أنه يقتصر على الدول فقط دون الشعوب، ورفضت بالتالي مبدأ حروب التحرير وحروب العصابات وحركات المقاومة الشعبية.‏ 3 ـ اتفاقيات جنيف لعام 1949:‏ أصرت الدول الكبرى ومعظمها دولاً استعمارية عند وضع هذه الاتفاقيات؛ على إيراد عبارة حركات المقاومة المنظمة، بغية تضييق الخناق على الثورات المسلحة ضد سلطات الاحتلال. ولكن الواقع يثبت انتفاء وجود مقاومة مسلحة يمكن أن يتوافر فيها شرط التجمّع والتنظيم في ظل الاحتلال إلى جانب الشروط الأربعة المعروفة التالية:‏ ـ أن تكون لديهم قيادة مسؤولة عن تصرفاتهم وعملياتهم.‏ ـ أن يكون لديهم رمز معين ومحدد وظاهر.‏ ـ أن يحملوا السلاح بصورة بارزة.‏ ـ أن يطبقوا في تصرفاتهم قوانين وقواعد الحرب.‏ ـ وإن حصل ذلك كان مصير المقاومة الضعف والتفكك.‏ إن حركات المقاومة هي عادة تنظيمات سرية لا تحمل شارة مميزة ولا تظهر بزي عسكري، ثم إن حمل السلاح علنًا لم يعد أمرًا معقولاً أو عمليًا في الحروب الحديثة، إن رجال المقاومة لا يظهرون بسلاحهم إلاّ في ميدان القتال ولحظته.ولهذا وجد الكثيرون أن الشرطين المتعلقين بالشارة المميزة والظاهرة وكيفية حمل السلاح بصورة بارزة يشكلان قيدين يصعب التقيد بهما، وأن التشديد على الشروط الأربعة كلها يؤدي إلى حرمان الكثير من حركات المقاومة الوطنية في العالم من صفتها هذه، وذلك لتناقض أحكام الاتفاقيات الدولية في الكثير من زواياها مع متطلبات العمل الفدائي التي تستند إلى السرية والمفاجأة، ومع طبيعة الحرب الحديثة التي تعتمد على السرعة وأنواع الأسلحة المتطورة تقنيًا. وقد تفهمت المحاكم المنشأة بعد الحرب العالمية الثانية هذه الصعوبات فاتخذت موقفًا لينًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي