الحوار الصحراوي يرحب بزواره الكرام
"قد لا اشاطرك الرأي، ولكنني على استعداد ان اضحي بحياتي دفاعا عن حقك في التعبير عنه """

فولتير

 


 

 

 هذه المدونة انشئت من اجل خلق

فضاء حوار حر وصريح نتبادل من خلاله الافكار ونناقش

ونحلل المستجدات والمتغيرات في قضية الصحراء الغربية

  وافاق الحل لهذا النزاع الذي طال امده .

الكل مدعو للمشاركة على الرحب  والسعد 

 والمرجو من المشاركين الالتزام بآداب الحديث والحوار.

 

 

 

 

 


احتمال قيام الحرب في الصحراء الغربية

كتبهاLAJWAD TIRIS ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 11:18 ص

 

 

 
احتمال قيام الحرب في الصحراء الغربية

الحرب وما أدراك ما لحرب !! هل هناك من إمكانية لقيامها مُجَدَّدًا؟ بل هل هناك من قدرات وإمكانيات لشعل فتيلها ثانيةً؟.
متى وكيف؟ وهل هي حتمية الوقوع؟.
لو قمنا باستطلاع لرأي المواطنين الصحراويين ــ في المناطق المحتلة أو في المخيمات ــ فإنه دون أدنى شك سيتم التصويت بأغلبية ساحقة لصالح الحرب. وبالتأكيد فإن السواد الأعظم من الصحراويين ليسوا بمجانين ولا متهورين ولا بِسُذَّج
 ولا هم بانتحاريين………… وبالتالي فالحرب أصبحت مطلبا جماهيريا يتغنى به الكل رجالا ونساء شبابا وشيبا.
إذا كانت هذه هي رغبة الأغلبية ،فماذا على ولاة أمرنا (لا أريد استعمال كلمة القيادة لأنها أصبحت كلمة منبوذة) فعله ؟؟ وهل هناك من خيارات أخرى جدية وفعّالة؟؟.
في حقيقة الأمر ولاة أمرنا ( لقد اتفقنا سلفا على أنهم القيادة !! ) هم أيضا مع اختيار الحرب …..وهنا تكمن الإشكالية ، فالقمة مع الحرب والقاعدة كذلك ، إذن ما الذي يمنع من قيام الحرب؟ !! حكاية الظرف الدولي  وحمامة السلام وغصن الزيتون  وقوس قزح  و اسْريسَرْ ذَهَبَ و ……. تلك الأَحاجِيَ لم تعد تسمن ولا تغني من جوع.
الأمر واضح والعلّة لا تتعدى إحدى هذين الأمرين :
أَمَّا أننا غير قادرين عدة وعتادا وجاهزية للحرب ،وبالتالي نتحجج بالضغوط الدولية! والتقلبات المناخية ! والانحباس الحراري! والحفاظ على البيئة! وسعر البترول! وغزو الفضاء!  …………………. أو أنه يوجد من يشاركنا ــ ليس فقط الرأي ــ بل كذلك القرار في العودة أو لا عودة للحرب.

بالنسبة لاحتمال عدم قدرتنا على الحرب غير وارد إذا ما استندنا على البراهين التالية :
ــ وضعنا وظروفنا وقوتنا ،عندما أعلنا عن الكفاح المسلح في السبعينيات، لا يمكن مقارنتها بوضعنا وقوتنا وجاهزية وخبرة المقاتل الصحراوي حاليا.
ــ طبيعة ونوعية الحرب في الصحراء الغربية لا تستدعي امتلاك الجيوش الجرارة ولا الصواريخ العابرة للقارات ولا القنابل الذرية، فهذه حرب استنزاف لعدو متحصن وراء احزمته الدفاعية، وما يهم هو وضعه في حالة استنفار دائمة، تنهك معنوياته وتستنفد قواه وتجعل نفقة النظام المغربي على الجيش تتضاعف بشكل لن يعد للميزانية العامة القدرة عليه ،خصوصا وان العالم اليوم يمر بأزمة مالية خانقة وسعر البترول مرتفع جدا ومعدل السياحة في هبوط وكذلك معدل الاستثمارات الأجنبية في المغرب في تناقص.
كل المعطيات تدلنا على أن شن حرب على العدو في هذه الوضعية، ستدفع به إلى الهاوية، وسيٌفْرَض عليه في النهاية التفاوض على كيفية خروجه من أرضنا واسترجاع حقوقنا وعودة شعبنا إلى دياره.
ــ الانتفاضة التي تشهدها المناطق المحتلة، قد فتحت جبهة أخرى على العدو وبالتالي في حالة الحرب ستربك حسابات النظام المغربي .
ــ الإعلام في حالة الحرب، سيفضح حالة وهزائم الجيش المغربي وستكون حرب منقولة إعلاميا وليس كالحرب الماضية التي تَمَكّنَ النظام الملكي من التستر على هزائمه و احيانا كان ينكر وجودها اصلا.

أما بالنسبة لاحتمال وجود من يشاركنا في قرار الحرب، فهذه مسألة فيها نظر!! من الطبيعي أن الداعم الأول والرئيس لقضيتنا سيشاركنا في الرأي وكذلك في القرار ( اعني قرار شن الحرب). ما نحن بصدد نقاشه هو حجم نسبة المشاركة في هذا القرار، فهناك من يرى بان القرار لم يعد ــ للأسف ــ بأيدينا وبالتالي يتوجب علينا أن نضغط ونحاسب أهل الأمر ونقوم بمساءلتهم إن كان مصير القضية بيدنا أم بيد غيرنا.
وهناك من يرى أن المعضلة تكمن في نوعية وتركيبة القيادي الصحراوي ،الذي أربكته الأحداث والتغيرات المتسارعة في طبيعة وصلب المجتمع الصحراوي، مما جعله عاجزا ومشلولا وغير قادر على اتخاذ أي قرار حاسم أو مصيري في حاضر ومستقبل القضية،الامر الذي جعلها تراوح مكانها منذ أكثر من خمس عشرة سنة.

 
في حقيقة الامر، لم يعد من المهم معرفة ان كنا اسياد قرارنا او اننا  نتقاسمه او اننا نفتقده بالكامل، المهم والضروري هو ان نتحرك  ونحرك مياه الصراع التي اضحت مهددة بالتعفن .
لقد سئمنا الانتظار واعيتنا الوعود الكاذبة  وامسينا نخجل من حالنا واحترفنا التسول ولم نعد اكثر من مصدر شفقة للمنظمات الغير حكومية ……انها مهزلة ، انها كارثة ، لم نعد سوى اضحوكة يتسلى بنا كل من هبّ ودبّ  والمصيبة  هي ان الكثير منا لم يفهم او لا يريد فهم اللعبة! !
كان بودي ان اختتم مشاركتي بهده الابيات:
 قوم إذا الشّـــَرُّ أبدى ناجذَيْه لهــم
طــاروا إليه زرافــات ووحــدانا                   
لا يسألون أخاهم حــين يـَنْدُبُــهم
 فـي النائباتِ عَلَى ما قَالَ برهانا                    
ولكن حالي يأبى الا ان يقول :
 
لكن قومي وإن كانوا ذوي حسبٍ
ليسوا من الشَّرِّ في شيء وإن هانا                  
يَجْزُونَ من ظُلم أهلِ الظُلم مغفرةً
ومــن إساءةِ أهــل السوء إحسانا.                    

                                              
                                                  ابراهيم  سيداحمد السالك
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “احتمال قيام الحرب في الصحراء الغربية”

  1. المحجوب السالك الجفاف قال:

    أشكرك يا اخي العزيز ابراهيم سيد احمد السالك على موضوعك القيم والذي يعبر بكل صذق عن واقعنا الحالي في ظل قيادة محمد عبد العزيز الفاسدة والعاجزة، فيا رفيقي العزيز الرجوع إلى الحرب بالنسبة لنا لا يتعلق بقرار سياسي فنحن ليس لدينا جيشا نظاميا ولكن لدينا شعب مجاهد ومكافح يقود حرب تجرير وطنية شعبية، وحرب التحرير اهم مقوماتها هو المعنويات والثقة والقناعة وهذا هو ما اصبع مفقوذا في ظل هذه القيادة التي لا تعرف ما عدا مسرحية المؤتمر كل اربع سنوات للبقاء في السلطة اربع سنوات اخرى، فلما بدأ عبد العزيز يزايد على الناس في مسرحية المؤتمر الماضي ويهدد بالحرب سألني بعضهم عن مدى جدية الرجل قلت لهم عبد العزيز لا يستطيع ان يعلن الحرب في ظل الظروف الذاتية الحالية، فالثقة مفقودة تماما ما بين القيادة والشعب وبالتالي فالحديث عن الحرب الشعبية في ظل هذه الوضعية هو ضرب من الخيال فقبل الحرب لا بد من فتح حوار وطني من دون إقصاء او تهميش وبعد ذلك عقد مؤتمر طاريء بعيد عن مسرحيات القيادة ليتم إنتخاب قيادة نظيفة وطنية ومجاهدة، يكون اول ما تقوم به إرجاح الثقة المفقودة بين القمة والقاعدة وساعتها فقط يمكن ان نتحدث عن الرجوع للحرب…

    اما ما قلته عن الحليف فالجميع يعرف ان قيادتنا الضعيفة هي التي جعلت الحليف ينظر لمصالحه قبل اولوياتنا وذلك من حقه لأن القيادة لما تكون ضعيفة يتجاوزها الحليف ويحتقرها العدو وهذا هو ما اوصلتنا إليه القيادة الحالية…

    رحمة الله على القياديين العظام من امثال الشهيد الولي الذي كان يحترمه العدو ويخاف منه الصديق، اما قيادتنا الحالية والتي لا تستطيع حتى ان تقول لا لضابط جزائري في السكتور بالتندوف كيف ترجون منها خيرا، او ان تفرض رأيا على الحليف فما بالك بالعدو

    واختم تعليقي بفقرة من موضوعك أعجبتني وهي التعبير الحقيقي عن الواقع الحالي:

    وهناك من يرى أن المعضلة تكمن في نوعية وتركيبة القيادي الصحراوي ،الذي أربكته الأحداث والتغيرات المتسارعة في طبيعة وصلب المجتمع الصحراوي، مما جعله عاجزا ومشلولا وغير قادر على اتخاذ أي قرار حاسم أو مصيري في حاضر ومستقبل القضية،الامر الذي جعلها تراوح مكانها منذ أكثر من خمس عشرة سنة. هذه هي حقيقة السيد محمد عبد العزيز رئيس الدولة الأمين العام للجبهة، ومشكلته الكبرى ليس في عجزه فقط ولكن في تمسكه بالسلطة بعد كل هذه الويلات التي جلب لنا…

    المحجوب السالك الجفاف

  2. اخوتي الاعزاء

    في البداية تحية شكر وعرفان لصاحب هذه المدونة الرائعة والتي تفسح المجال لنا كصحراويين من اجل ان نتحاور بكل صراحة وحرية ،فلقد مللنا اعلامنا الرسمي وكل تلك المواقع التي لا تتسم الا بالنفاق والدعاية الكاذبة.

    اما في ما يخص موضوع الحرب فانا ارى بان ولاة امرنا -كما سميتهم انت- فلم يعد لهم من امرنا سوى النهب والسرقة والعيش على حسابنا والحرب هي اخر ما يفكرون فيه ،لا حاجة لهم بان “ابعرصو روسهم” الان ، فهم في احسن حال.

  3. لا حرب ولا هم يحزنون …..فهذا الشعب اصبح رهينة في يد قلة من الانتهازيين وعديمي الضمير الذين يتلعبون بمصيره و يعبثون بحاضره ويتنكرون لتضحياته ولشهدائه.

  4. اشكر لجواد تيرس على هذه النافذة التي فتحها للحوار الصحراوي الصحراوي ،يظهر اننا نتحاور مع الكل ولا نتحاور بيننا،فكل القرارات تتخذ على رؤسنا ولا احد يستشيرنا ، فهذه القيادة ترى بان الشعب لم يبلغ النضج السياسي وان المواطن الصحراوي قاصر وليست لديه المقدرة على التحليل او الاستعاب.والحقيقة هي ان الواقع برهن على ان القيادة هي الغير ناضجة وقاصرة وغير كفيلة بتمثيل هذا الشعب او التحدث باسمه .

  5. السلام عليكم
    المجد والخلود للشهداء الابرار
    تحية اجلال واكبار لمقاتلينا الاشاوس حامي حمى الوطن و الذرع الواقب للتراب الوطني
    تحية للمثل الشرعي والوحيد للشعب ىلصحراوي
    اخي المجهول الهوية لقد سبق ان بدات معك حوار في موضوع سابق
    لكن نظرا للاختلاف بيننا اود ان افتح معك نافذة اخرى للحوار كي استفيد من خبراتك
    اخي ربما انا احب محمد عبد العزيز لكن حبي للشهداء اكبر و طموحي في اطلاق سراح المفقودين اكبر و املي في تحرير ارضي اوسع و لا يتصور
    لكنني اعبد الله العلي القهار و لا اركع لغيره و لا اقبل الايادي و انفت الانسان الصحراوي اعتقد انها لا تنعدم في
    ندخل في الموضوع *اتمنى الا تسب ولا تحتقر بل ان استطعت ان تفيدني فلا تبخل عليا بذالك*
    الحرب لا الله الا الله ولو انها تعفرق و بمثابة دمار الا ان جسد الانسان الصحراوي يقشعر مع بدنه حين يسمعها
    اخي اؤمن بان الحرب هو الطريق لنيل شعبنا مبتغاه
    لكن اسمحلي ان اسالك و اسال نفسي بعيدا عن الحماسية و الكلام الغير محسوب
    انا و انت شموجديين للحرب؟
    اما فيما يخص احتمال قيام الحرب فاقول انه نظرا للضغط و حاله الملل التي اصابت السكان الصحراويين و القمع الذي مند 75 و هم يعيشونه فهم يريدونها و يرجون من العلي القدير ان يتقبل شهداءنا اسمح لي ان احكي لك قصة تدمع لها العين
    في 15 يوم الماضية *مهرجان روافد ازوان * الدي تقيمه سلطات الاحتلال بالعيون المحتلة المهم في احدي لياليه قامو بتفجير عيارات نارية * اللي تطرطك فالسما * سمعت عجوز صحراوية ذالك الصوت و كانت في يدها سبحة فاذا بها ترميها الى الاعلى تعبيرا منها عن الفرحة و هي تقول الله اكبر ظهر الحق وزهق الباطل راعي الرجالة دخلو الحمد لله
    مسكينة كانت تعتقد ان الكفاح المسلح قد استانف لكن اللي عند مولانا ماهو بعيد

  6. اسمع يا اخي انا ليس من عادتي النقاش مع من يقدس الأفراد حتى ولو كانوا رؤساء امثال محمد ولد عبد العزيز، لهذا سبيتك ووقفت الحديث والنقاس والكلام معك، فالحرب يا ستاذ ليست لعبة اطفال ولكنها دماء ودموع وتضجباة، ولن يستطيع صاحبك الرئيس اعلان الحرب إلا إذا فتح الحوار وارجع الوحدة الوطنية وارجع الثقة بين الشعب والقيادة التي اسبحت مفقودة ولا بد من الديمقراطية والتغيير لتحقيق ذلك والا فان عبد العزيز سيبفى في مكانه والغزاة فوق ارضنا يعيدون بابنائنا الشياب تحت عجلاة شاحناتهم مثلما فعلوا مع شهدائنا في اكادير ولن تكون هناك حرب ولا هم يحزنون…. الوضع الجامد الى ان تنتهي القضية وحدها مع طول الزمن فالل كان يكتل ما اتلا يفظح اخلعنا وتحياتي والنصر للشعب الصحراوي والموت للغزاة الدخلاء المعتدون ….

  7. سحقا لمن سولت له نفسه التفهقر والرضوخ والخنوع والاتكالية والتخاذل في خدمة الوطن سحقا لمن لاهم له الا زيادة الناس هموما فوق هموم الاحتلال وويلاته يامن هدفه الوحيد هو تمزيق وحدة هذا الشعب الجريح التي مزقتها سياسلت المحتل أصلا .مايصح الا الصحيح. .والمعروف الباسو مايهم اعراه.نحن لسنا في حاجة ان تعرف لنا عناصر قيادتنا الموقرة وفق مزاجك انت وامثالك وافكارك المتشبعة بسموم العنصرية نعرف جيدا تاريخ كل واحد منهم ولا اظن ان من يحمل ذرة الوطنية في قلبه سيرضى بان تتسرب الى ذهنه مثل هذه الافكار لكن الجميع متاكد ان هذه الافكار من بنات افكار العملاء الذين يجندهم النظام المغربي داخل المخيمات لذا انصحك بالتخلي عن سب قيادتنا الموقرة لأن من سيسمعك سيحتقرك كثيرا او سيظن انك مغربي والتاريخ لايرحموان كنت لاتعرف محمد عبد العزيز ورفاقه فابحث واسال و لعل الواركزيز لاتزال شاهدة كما تشهد له جل الانتصارات العسكرية منذ توليه قيادة اركان الجيش وعهدة الرئاسة لكن حق قول القائل اذا اتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادة بأنني كامل

  8. قولو شيئا غير ذلك اما هذا فغير خاف على جل الصحراويين انها افكار الاستخبارات المغربية التي تروج لها على السنة خائنين انتهازيين يتحينون الفرص للانقضاض علىوحدة الشعب الصحراوي لكن الوطنيين يأ بون الا ان يضعو كامل ثقتهم في قيادتهم الرشيدة التى تكافح وتبذل جهودها لتحقيق الرخاء للوطن كذلك في انتفاضتنا المجيدة التي نقودها وبكل ثقة _نحن ابناء الناطق المحتلة_فداء لهذا الوطن وتعظيما لارواح شهدائه الابرار ولانخشى في ذلك لومة لائم فكل عام والدولة الصحراوية والشعب والجيش الصحراوي والتلفزة الصحراوية بألف خير فلتسقط اقنعة العملاء والعنصريين والرجعيين الأنذال



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر