عودة فرسان المستقبل الصحراوي…….حللتم اهلا ونزلتم سهلا
كتبهاLAJWAD TIRIS ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 10:39 ص
اخوتي الاعزاء
ازف لكم خبر عودة مجلة المستقبل الصحراوي للنشر بعد انقطاع بدا لنا كأنه سنوات
مرحبا بعودة القلم الحر والصادق ،مرحبا بعودة فرسان الكلمة والنقد البناء ،مرحبا بعودة الاخوة الاحباء ونصر من الله وفتح قريب.
وهذا هو رابط المجلة :
www.futurosahara.jeeran .com
هذه بعض المشاركات من طرف رئيس تحرير المستقبل،السيد احمد بادي
التفاريتي بالمرصاد
من معلم للتحرير……………………………..إلى معبد للتوريث!
هل قدر لبلدة التفاريتي المحررة أن تتحول من معلم للتحرير مثخن بالجراح ومطهر بدماء الشهداء إلى معبد للتوريث تحمل القيادة الشعب اليه كل اربع سنوات ليقدم ولاءات الطاعة وقرابين الموالات ليس لجلالتها الثورية بل أخيرا لورثتها الشرعيين وبذلك يستمر النظام في تدنيس المكان بدسائسه السياسية والتي آخرها النزوح نحو التوريث بعدما أصيب القوم بكل ملامح الفناء البيولوجي من الشيخوخة إلى الخرف.
أولى ملامح التوريث بدءت مع مؤتمر التفاريتي الأخير وتمثلت في ميلاد العوائل السياسية على شاكلت آل غاندي . وآل بوتو . في إنتظار آل مبارك و آل الأسد. وهو مايضمن للجبهة دخول كتاب غينيس الشهير كأول حركة تحرير وراثية لامجال فيها للكلام عن التواصل بين الاجيال فبعد الجمهوريات الوراثية تنضاف الحركات الوراثية إلى وطننا العربي البائس
القيادة لم تكتفي بقطع حبال التواصل مع أجيال الثورة الصحراوية وتحطيم آمالها وتفريق شملها بين حقول الإسبان وأسواق موريتان والحكم على أمهاتها بالعقم في أن ينجبن أمثال الشهيد الولي ومن ورائه بالمعنى الخفي جيلها – جيل الطفرة و الصدف التاريخية – كما قال ذلك أحد القادة في ملتقى الشهيد الولي الأخير بل أرادتها كذلك أن تكون مطية تركبها نحو الكرسي متى ما أرادت ذلك وفي المكان الذي تريد
وهكذا بدل الكلام عن تنمية اللأراضي المحررة وإستثمار المشاريع المخصصة لذلك والحفاظ على عذرية المكان تجد التفاريتي نفسها رهينة الحسابات الخبيثة لمهندسي الفشل السياسي ومخترعي لعبة التوازنات القبلية التي شكلت اللبنة الأولى لموضة التوريث القادمة بسرعة الضؤ لتأسس لعهد جديد من الخنوع والإستبداد مغلف بخيار ممثلي القاعدة المفرزين وفقا لمسطرة قوانين محبوكة سلفا وهو مايحول هدوء البلدة إلى ضجيج دائم وجمالها إلى مايشبه معابد البوذيين في إقليم التبت الصيني حيث التلال الخضراء تحيط بأمكنة العبادة أين تتم البيعة لزعيم الروحي المنفي الدي لايلاما
وبهذه النتيجة يكون نجاح المؤتمر الثاني عشر للجبهة مجرد دعاية طبلت لها أقلام مثقفي النظام الساجدين لكل هبل جديد وإلا لماذا لايشعر المواطن ببركات المؤتمر التي يدعي مثقفي النظام أنها أعادت قطار الصحراويين إلى سكته الصحيحة بعدما كدنا نغني جميعا مع الفنان العربي الراحل محمد عبد الوهابأنا من ضيع بالأوهام عمره . بركات المؤتمر المزعومة لم تفرض على الأمانة الخضوع لرغبة الجماهير التي إختارتها مرغومة والمجسدة في برنامج العمل الوطني للسنوات الاربع المقبلة الذي ينص على ضرورة مراجعة جدوى المفاوضات العبثية مع المغرب وكذا مواقف الجبهة تجاه دور الأمم المتحدة في الاقليم المتسم بالتواطؤ وعدم الجدية لكن بعد ستة اشهر هي عمر المدة الممنوحة لذلك لا الأمم المتحدة وّبخت ولا الامانة تحركت ولا حتى بركات المؤتمر غيرت من حال دار لقمان رغم أن التفاريتي ضمنت للقوم العلو وللورثة وضع القدم الاولى في طريق الألف ميل نحو المجد الموهوم
لكن المؤسف في الأمر كله ليس إستمرار العكاظيات في مدح بركات المؤتمر أو حتى إقامت السرادقات – بضم السين- العرظات القبلية لممثل القبيلة في الأمانة وتلك هي النتيجة الطبيعية للعفن والإفلاس السياسيين اللذين يعيشهما النظام وإنما المحزن هو أن ننقل قذارة الأحياء وضعف همتهم في إكمال العهد والوفاء به إلى جوار أضرحة الذين أتموا العهد وصدقوا الله ماعاهدوا عليه ومابدلوا تبديلا بل نضايقهم في الأرض التي سقوها بدماءهم الزكية دون حياء لكن من يعرف سير القوم لن تفأجئه تخريجات الجماعة ذات الأربع سنوات
القيادة تريد من التفاريتي ومن بعدها بلدات أخرى محررة تطويع غضب القاعدة من واقع اللجؤ اللامحدود بإيهام الشعب أن إنعقاد أي مؤتمر في أي بلدة محررة هو تجسيد فعلي للسيادة الوطنية مع البقاء على الوضع القائم وذرالرماد بقضاء الجميع أياما من نحر الجزور وذبح الخرفان مع الرقص والشطح تماما كأسواق القبائل العربية في زمن الجاهلية الغابرة لكن تجار العرب يعودون بالكسب الوفير أما الشعب المقلوب على أمره فيعود بخفي حنين وفوق ظهور شاحنات بالكاد تستطيع السيرومع ذلك تستمر الحياة
حظ التفاريتي العاثر لم تكتبه بيدها بل أحيك لها في ليل دامس وداخل غرف مكيفة وبواسطة أشخاص يعبثون بمصير الوطن كله وليس التفاريتي وحدها ويرون أن الوطن ملك لهم دون الشعب لذا يوزعون صكوك البراءة الوطنية بالطريقة التي يريدون فمدام الوطن من ممتلاكتهم الخاصة فلهم الحق أن يورثوه لمن يشاؤ وبالوسيلة التي تريحهم وفي المكان الذي تعجبهم طبيعته الجيولوجية
وكل مؤتمر والمورثين والوارثين في سؤودد والمبايعين في جحيم معانا تهم يكتوون
بقلم :أحمد بادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 9:54 م
عالم مولانا اللا مرحبا او سهلا بالمستقبل الصحراوي ، احرار مولانا او لا انافقو لحمتو هو الحاشية اللي امعاه. اصل مرحبا او سهلا او يعمي عين الحاسدهم.
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 7:24 م
السلام عليكم
مرحبا بأبطال المستقبل الصحراوي الل إخاف منهم عبد العزيز وحاشيته، هذا الموضوع يستحق الدراسة والتمعن من طرف الجميع لنعرف قليلا من كيد وخبث ومكر هذه القيادة العاجزة والفاشلة والمستبدة والمرتشية، والتي تدفعنا نحو الإندثار، فإذا كان الشهيد الولي رحمة الله عليه قد اسس هذه الثورة وأعلن الدولة وحقق الوحدة الوطنية، وخلق التحالفات الصلبة، وحدد معالم الطريق الصحيح والسليم فإنني أخاف من تقوم هذه القيادة بتخريب كل هذا ولن تترك لنا ما عدا البقاء إلى ما لا نهاية له بارض الجوء إذا سمحت لنا الجزائر بذلك، وفي الختام احيي كاتب هذا المقال الرائع واعيد هذه الفقرة المهمة ليتمعن فيها من يريد التمعن والإعتبار
القيادة لم تكتفي بقطع حبال التواصل مع أجيال الثورة الصحراوية وتحطيم آمالها وتفريق شملها بين حقول الإسبان وأسواق موريتان والحكم على أمهاتها بالعقم في أن ينجبن أمثال الشهيد الولي ومن ورائه بالمعنى الخفي جيلها – جيل الطفرة و الصدف التاريخية – كما قال ذلك أحد القادة في ملتقى الشهيد الولي الأخير بل أرادتها كذلك أن تكون مطية تركبها نحو الكرسي متى ما أرادت ذلك وفي المكان الذي تريد
أبرافو اعليك والله إزيد من امثالك والنصر للشعب الصحراوي المجاهد والمكافح