الحوار الصحراوي يرحب بزواره الكرام
"قد لا اشاطرك الرأي، ولكنني على استعداد ان اضحي بحياتي دفاعا عن حقك في التعبير عنه """

فولتير

 


 

 

 هذه المدونة انشئت من اجل خلق

فضاء حوار حر وصريح نتبادل من خلاله الافكار ونناقش

ونحلل المستجدات والمتغيرات في قضية الصحراء الغربية

  وافاق الحل لهذا النزاع الذي طال امده .

الكل مدعو للمشاركة على الرحب  والسعد 

 والمرجو من المشاركين الالتزام بآداب الحديث والحوار.

 

 

 

 

 


الإسلام المتطرف……………. والإسلام المتزلف!!!!!!!!!!!!!!؟

كتبهاLAJWAD TIRIS ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 00:07 ص

 

نظرة على حدث

 

الإسلام المتطرف……………. والإسلام المتزلف!!!!!!!!!!!!!!؟

 

الخوف من الإسلام يطيرمن أزقة نيويورك وأنفاق لندن إلى شوارع المخيم غير المعبدة فمن ينظر إلى الحملة التي يقوم بها النظام عندنا هذه الأسابيع في شكل محاضرات حول الإسلام السياسي وأهم حركاته وكذا سيرة بعض منظري الفكر الجهادي في العصر الحديث يدرك تماما الأبعاد الخفية لتلك الحملة الشرسة إلا إذا كان ثمة سبب آخر غير الخوف المشروع من سرعة إنتشار الظاهرة عندها تكون تلك المحاضرات من باب الترف الذي لامعنى له في حالنا المعروف للجميع فثمة أولويات في معركة التحرير التي نخوضها أعظم من ذلك الترف كتحدي التواصل بين أجيال الثورة الصحراوية وإصلاح الخلل الذي شاب مسيرة الكفاح الوطني

فوبيا الإسلام تطرق أبوابنا وتدخل إلينا دون إستئذان من أحد لتنضاف لهمومنا الكثيرة والنظام يعرف ذلك جيدا لذا شرع في الهجوم قبل أن يستفحل الداء ولعل المحاضرات والمواعظ الدينية التي يقدمها لمتطوعي المدارس العسكرية عند كل دفعة جديدة والإستعانة بأإمة من الحليف والدروس التي قدموها في بعض الولايات دليل واضح على طبيعة الخطة التي إنتهجها النظام

إن كان ثمة إسلام متطرف من منظور البوليساريو بلحى طويلة متسخة وجهالة عقائدية وتعصب في فهم أحكام الدين من منظور محاضري النظام إلا أنه ثمة نوع آخر من الدين لا تخطئه العين البصيرة لكن لا أحد تكلم عنه إنه الإسلام المتزلف وهو بيدق يحركه النظام متى مايحلوا له ذلك

الإسلام المتزلف يشترك مع المتطرف  في نمط اللباس والملامح الموروفولوجية لكنهما يختلفان في كل شيء عدى ذلك , يحسب للإسلام المتطرف الإجتهاد في تحصيل العلم الشرعي من مختلف الأمكنة والبلدان من موريتانيا وصولا للسعودية وهذا بعيدا عن حكمنا على النتيجة الأخيرة لذلك التحصيل لأننا هنا في موقع المقارنة ليس إلا أما الإسلام المتزلف فنزل من السماء وبقدرة النظام أصبح يفتي ويستفتى دون أن يعرف أحد  أي شيخ أقره ولا أي معهد إسلامي درس فيه أصول الفقه وأحكام الناسخ والمنسوخ وكيفية القراءات القرآنية والإفتاء وفقا لمقاصد الشريعة الخمس والفرق بين الإفتاء وبيان الحكم  ومع ذلك يقدم لنا كنموذج للإسلام السمح الذي يتماشى مع روح العصر ويتماهى مع سيرورة الزمن

لم يطلب الإسلام المتطرف من الدولة شيء أما المتزلف فلم يبقي عندها شيء بسبب التسول أمام كل وزارة ربما لإعتقاده أن تقاسم الريع واجب شرعي  وأكل أموال اليتامى معروف يجب سنه كعادة نبيلة ,الإسلام المتطرف إنتصر لهموم الشعب أما المتزلف فلم يحرك ساكنا حينما حوّل البعض دور الجيش الشعبي من حماية الثغور إلى حماية الصدور العارية والأرداف المتمايلة على إيقاع الموسيقى الصاخبة في مهرجان السينماء الاخير فيما يشبه رقص على الجراح وإستهتار بدور مؤسسة تمثل الدرع الواقي للوطن  

ولهذا إن كان الإسلام المتطرف خطر داهم فالإسلام المتزلف جرثومة خبيثة تعبث بالدين وتصيد به في مستنقعات النظام وتقود الشعب بجهل وعلى هوى ودون بينة نحو البدع السياسية من قبيل التوريث ورغم ذلك

ليس كل ما ذكرنا سابقا دعاية بالمجان لنمط من الإسلام نرفضه ونحذر من إستفحاله مادام النظام يرفض الديمقراطية الحقة لا الصورية ويتمادى في سد الأبواب في وجه صراع الأفكار لا صراع الحراب ويستعين في ذلك بمن يلوي النصوص الدينية المقدسة لصالحه ويؤسس بإسمه لعقيدة جديدة تقوم على مبدأ ولاية الأمانة مثل ولاية الفقيه عند الشيعة الإمامية حيث الفقيه ظل الله في الأرض ومن يشكك في ذلك يكون ناقص الإيمان عاصيا لرحمان وبهذه الوسيلة يكون إنتقاد النظام هرطقة وزندقة لاطائل منها حتى وإن كانت مساويه بعدد نجوم السماء لأنه معصوم من الله

لكن بين النمطيين يوجد إسلام صامت يمشي بوقار شديد ينهل من العلم كل يوم ويغترف من منابع الصفاء الصحيحة ويراسل جهابذة العلماء ويسألهم في كل كبيرة وصغيرة ولاتجده إلا في بيوت الله يتعبد ويتعلم لم يحابي يوما أحد أو يدعي علما لم يتحصل عليه أو يدق باب أي قائد بحثا عن جواز سفر أو قطرة محروقات بل يرجع له فضل السبق في التحذير من موضة التكفير الزاحفة بسرعة قوية قبل أن يدرك النظام حجم الخطر الداهم

وبهذا يكون النمطيين السابقيين نموذجيين سييئين يريدا لصورة الإسلام أن تهتز في عيون الناس البسطاء ويعبدا الطريق من حيث لا يشعرا للنظام في إنتهاج أسلوب الجزرة بحجة أن الأمن مقدم على الديمقراطية بالنسبة للإسلام المتطرف وإستمرار سياسة الإغراء والتدجين والإفتاء على هوى الأمانة بالنسبة الإسلام المتزلف  

وتلك لعبة يفقه النظام أساليبها بشكل متقن وجميل

التطرف والتزلف إذن وجهان لعملة واحدة هي هوى النفس وعمى البصيرة واللعب بالمقدس دون تورع من حشر الإسلام  في دسائس البشر وخبثهم ولمن أراد الفلاح عليه أن يبتعد عن الشر ويغني له كما يقول المشارقة

 

أحمد بادي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الإسلام المتطرف……………. والإسلام المتزلف!!!!!!!!!!!!!!؟”

  1. السلام عليكم

    مدونة جميلة وهادفة

    ارجو ان نتبادل الاراء المفيدة

  2. المحجوب السالك قال:

    بسم الله الرحمان الرحيم

    تحية تقدير واحترام للأستاذ احمد بادي ومن ورائه رفاقه في الرأي الحر الوحيد في مملكة السيد محمد عبد العزيز: محررو مجلة المستقبل الصحراوي، فانتم بالنسبة لهذا الشعب الذي علمته هذه القيادة الفاسدة النفاق والجبن والتدجين، انتم الأمل الوحيد، انتم الشمعة المضيئة وسط هذا الأفق المظلم الذي أوصلتنا إليه هذه القيادة بسوء تسييرها وتمسكها بالسلطة وغلقها الباب في وجه أي حوار وطني هادف وصادق وليس حوار الأمناء والمحافظين وسياسة التصفيق وترديد الشعارات، كما أنكم وانتم من خريجي مدرسة اللجوء، فقد ازددتم في لحمادا وتربيتم فيها وتعلمتم فيها فانتم جيل الثورة واللجوء، وهذا ما يكذب دعاية القيادة من أن الشعب والثورة لم تنجب من هم في مستوى قيادة هذا الشعب لهذا عليهم هم أن يبقوا متمسكين بالسلطة حتى الموت، أحييك مرة أخرى واشد على أيديكم فانتم الأمل المنتظر وسط جو الهزيمة والاستسلام الذي فرضته علينا هذه القيادة ليجعلوا من ارض اللجوء بديلا عن الوطن، لأنهم نبتُ فيه الريشْ، والمثل الصحراوي يقول اخير الل كبظوا الويل وكتلوا عن الل كبظو وطلس، وهذا هو حال قيادتنا الفاسدة…إنهم يريدون ان يجعلوا من الواقع المرفوض الذي حدده الولي رحمة الله عليه في لقاء الأطر واقعا مقبولا، ومن لم يعجبه هذا فليتوجه نحو العدو أو ليهاجر هجرة أخرى في ارض الله الواسعة حسب سياسة محمد عبد العزيز، المعتمدة على المعادلة القبلية السلبية وسياسة التهميش والإقصاء… على كل فانتم بمواضيعكم النابعة وطنية وإخلاصا والتي تشرح الواقع على حالته من دون رتوش تجميل أو نفاق وتحدد الداء والدواء، قد أسكتم أبواق دعاية النظام وصفحاته التي لم يعد يفتحها احد ما عدا لمعرفة آخر الأخبار الرسمية للنظام لا اقل ولا أكثر، لهذا فانتم هم الوحيدون في زمن الخيانة والاستسلام والهزيمة الذين تخيفون هذا النظام وأزلامه، فكلماتكم ومواضيعكم رصاصات تحرمهم النوم وتدفعهم نحو الجنون، كما تفرض عليهم مضايقتكم أكثر أو العمل على تدجينكم مثلما ما فعلوا مع العديد من جيلكم، على كل حياكم الله وواصلوا كفاحكم فأنتم الأمل المنشود الذي نعلق عليه احلامنا في الوقوف ضد سياسة وتسيير هذه القيادة الفاسدة والمرتشية في أن لا تدفعنا نحو الاندثار، وتحول أمانينا وأحلامنا خلال أكثر من خمس وثلاثين سنة مجرد أحلام وسراب..

    والنصر حليفكم وحليف الشعب الذي يقف من ورائكم لأنكم المعبرون الوحيدون عن أماله وأحلامه والممثلون الحقيقيون لطموحاته…

    والسلام عليكم، واسمح لي هنا الأستاذ احمد بادي أن استعير فقرة من موضوعك أعيدها هنا لجرأتها وحقيقتها وبعد نظر صاحبها، فالله لا يضيع اجر من أحسن عملا:

    ليس كل ما ذكرنا سابقا دعاية بالمجان لنمط من الإسلام نرفضه ونحذر من إستفحاله مادام النظام يرفض الديمقراطية الحقة لا الصورية ويتمادى في سد الأبواب في وجه صراع الأفكار لا صراع الحراب ويستعين في ذلك بمن يلوي النصوص الدينية المقدسة لصالحه ويؤسس بإسمه لعقيدة جديدة تقوم على مبدأ ولاية الأمانة مثل ولاية الفقيه عند الشيعة الإمامية حيث الفقيه ظل الله في الأرض ومن يشكك في ذلك يكون ناقص الإيمان عاصيا للرحمان وبهذه الوسيلة يكون إنتقاد النظام هرطقة وزندقة لاطائل منها حتى وإن كانت مساويه بعدد نجوم السماء لأنه معصوم من الله….

    جزاك الله خيرا فلن يستطيع احد بعدك أن يقول في نظام محمد عبد العزيز أكثر منها، ترى لما يقرؤونها الا يستحيون من أنفسهم أم أن السلطة أفسدت الضمائر وقتلتهم والل كان يقتل ما اتلا إحشم أم انهم لا يقرؤون اصلا…. وإنا لله وإنا إليه راجعون…

    المحجوب السالك الجفاف



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر