التلفزيون الصحراوي : حقيقة المشروع في وهم الموعود!!
كتبهاLAJWAD TIRIS ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 22:59 م
التلفزيون الصحراوي : حقيقة المشروع في وهم الموعود!!
الحديث عن ضرورة إنشاء قناة مرئية صحراوية قد تجاوزته المرحلة ولم يعد يختلف اثنان على الحاجة الماسة في بداية البث وانطلاق قناة تعكس واقع وحقيقة الكفاح الصحراوي والتعريف بالقضية.
إذا كانت الضرورة في إنشاء التلفزة ملحَّة ….. والإجماع على تأسيسها حاصل ….. وآمال وتطلعات الجمهور الصحراوي في بزوغ فجر القناة كبيرة ….. والإمكانيات المادية والبشرية متوفرة …..والإرادة السياسية ـــ في ظاهرها ـــ حاضرة ……. إذن، ما السبب أو الداعي وراء تسويف وتأجيل انطلاق القناة مرارا وتكرارا ؟؟ لماذا كل هذا الغموض والضبابية في الكشف عن السبب أو الأسباب الحقيقية في عدم الانطلاقة في بث القناة ؟؟
في عالم أصبح كله فضائيات ، كيف عجزت جبهة البوليسىاريو عن أن تمتلك قناة فضائية ؟؟ ألم يصبح من السهل على أي كان امتلاك ـــ ليس فقط قناة واحدة ـــ بل حزمة من القنوات الفضائية؟؟ من المسؤول عن كل هذا التعطيل والتسويف والتأجيل؟؟.
مشروع التلفزة الصحراوية تم التفكير فيه منذ حوالي أكثر من عشرين سنة وتم العمل الفعلي والميداني على إنجازه منذ عشر سنوات وانتهى من تجهيز وبناء المقر في السنة الماضية ولم يبق سوى اتخاذ القرار بالبث ، قرار لم يتخذ بعد ولا أحد يدري السبب في عدم اتخاذه ولا متى سيتم اتخاذه.
القريب في الأمر أن البوليساريو ،عندما بدأ في التخطيط لإنجاز مشروع القناة الصحراوية، أرغم ـــ من حيث لا يدري ـــ الطرف المغربي على القيام بمشروع مضاد أدى إلى إنجاز، في أقل من سنتين ، ما يسمى بقناة العيون الجهوية .وبالتالي فإن البوليساريو لم ينجز فقط مشروعه، بل دفع بالآخر لفىتح قناة هي اليوم الأكثر مشاهدة في المخيمات وكذلك في المناطق المحتلة.
شئنا الاعتراف أم أبينا فإن المغرب قد نجح، نوعا ما ،في الدخول إلى بيوتنا وخيامنا عن طريق هذه القناة ، وأصبحنا ـــ بشعور منا أو بعدمه ـــ نرى أنفسنا وثقافتنا ولهجتنا ممثلة في بعض من برامج هذه القناة.
لقد أصبح من المعتاد والطبيعي رؤية صحراويين الأصل والمنشأ والتكوين،بزيهم الصحراوي ولسانهم الحساني، يطلون علينا من خلال هذه القناة للدفاع عن وجهة النظر المغربية وتكريس نوع من التطبيع بكل وقاحة وعدم حياء أو خوف من تبعات تلك المواقف وردودها عليهم.
بطبيعة الحال فإن المخزن قد جند كل ما يمكن تجنيده ـــ على عكس ما تفعل قيادتنا الرشيدة في مشروع تلفزتها الوهمي ــ من أجل نجاح وضمان سير قناة العيون ، فلم يدخر جهدا في شراء الذمم وجلب الأقلام والألسنة والأوجه المأجورة واستخدامها إعلاميا ، فلقد أتى بأشباه الصحفيين وبشبيهات الصحفيات من شباب وشابات ــــ ممن هم في سوق المزاد العلني لبيع الضمائر والمتاجرة بالذات والهوية ـــ صحراويين وصحراويات ليتحدثوا لنا بلكنة حسانية وبزي صحراوي عن ما عجز المغاربة أنفسهم عن الدفاع عنه.
فواعجبا من جد هؤلاء في باطلهم واستماتتهم في بيع وتسويق الدعاية المخزنية وفي تفانيهم وإتقانهم لخدمة العدو وخيانة أهلهم وذويهم ونكرانهم وتنصلهم من أصلهم وفصلهم وهويتهم.
وفي الحقيقة، فلقد أصبح ملفت للنظر ومدعاة للاستغراب السهولة والبساطة التي أصبحنا كصحراويين نتخذ بها الأمور وخصوصا فيما يتعلق بمظاهر الخيانة والعمل لصالح العدو، اليوم بإمكان أي واحد الجهر بخيانته وبالتعامل مع المخزن دون أن يشعر بأي رفض أو كره أو اشمئزاز من أهله وذويه ودون أن يحدث إي تغير في التعامل معه من قبل عامة الناس ، وهذه البرودة التي إصابتنا في صميم الغيرة على وطنيتنا هي التي جعلت عملاء وخونة هذه القناة من مقدمين ومقدمات للبرامج ـــ ولا اسميهم صحفيين لان معظمهم لا يملكون شهادات الصحافة ــــ ومن تقنيين وعمال
يتباهون ويفتخرون بخيانتهم للوطن وللقضية.
يجب خلق واستحداث إعلام صحراوي جدي ، واعي ووطني ، يخدم القضية وليس الأشخاص …..إعلام يكون في مستوى التحديات وبعيدا عن التملق والنفاق والدعاية لأي نوع من القادة أو الأشخاص …..إعلام يتمتع ، قبل كل شيء ، بالمصداقية والابتعاد عن المحاباة والتحلي بالنزاهة والصدق في الخبر وفي التحليل.
على كل حال ، نحن في انتظار عن ما ذا سيتمخض جمل البوليساريو الإعلامي ……وإن غدا لناظره لقريب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 8:51 ص
مشكلة الاعلام الصحراوي تتلخص في محاولة القائمين عليه بتحويله من أداة دفاع عن القضية والشعب الى بيدق يقارع أعداء الامانة الثورية بين قوسين والدعاية المغرضة لمشاريعها المفلسة من قبيل مهرجان سوزان محمد الاخير عفوا مهرجان خديجة حمدي الذي حضرا فيه كل شيء الا الثقافة الصحراوية الاصلية أما ثقافة اهل الدشرة فوجدت حتى التخمة
يوم ذاك إختارت السيدة الوزيرة تلفزة ولد عبيد كي تشهر لمهرجانها الجميل
إن الكلام عن تلفزة وطنية سيبقى مؤجل ألى إشعار آخر ليس لقلة الامكانيات ولكن لمن ستتبع المخلوقة هل ستغرد في سرب ولد أحمد كي تنتفع من ريع رئاسة الجمهورية أم ستبايع عبد القادر كي تستفيد من ريع المنظمات الداعمة للشعب الصحراوي أم تدخل في مريدي ولد السيد كي تتحول ألى وسيلة غسل دماغ للشعب مهمتها التنظير الفارغ لسيايات الفاشلة دون أن تفرض الفصل أو الدمج الذي يتناطح القوم عليه حاليا تجسيدا لمقررات مؤتمرهم الاخير ضف الى ذلك كلو ولع مديرها بالظهور حتى ولو عبر اليوتيوب فالرجل ظاهرة محرر صحفي وناقد أدبي ومصور ماهر ومخرج متمكن ومحاور بارع وطبيب حاذق وصاحب ديكور فذ وفني قادر وخمسة في عين الحساد
بختصار أن كانت تلفزة العيون تسمى الرحيبة فالتلفزة الصحراوية ستكون لامحالة الخربة وتلفزة شطيح الامانة المسمى زيارات رسمية فلا الشعب سينتفع ولا العدو سينهزم لان القوم فقدو شهية الدفاع عن المصلحة الوطنية وفي إنتظار انطلاق بثها 20025 كل عام والامانة تنتخب والشعب ينتحب حظه التعيس
الشهيد أوليدة
فبراير 16th, 2009 at 16 فبراير 2009 11:51 ص
يا ستاذ لجواد على من تقرا زابورك، فمحمد عبد العزيز لا يريد ان يعطي من مال الشعب الذي يعتبره ماله الخاص دينارا واحدا من اجل هذه القناة زيادة على تهميشه وإبعاده لمعظم إطارات الإعلام القادرين على الخلق والإبداع، فهو يريد من النصارى ان يقوموا بكل شيء حتى إعطائه الإطارات المسيرة، القناة حلم جميل لن يتحقق في ظل هذه القيادة الفاسدة مثله مثل تقرير المصير والإستقلال، فكيف تريد ممن عجز عن إذاعة في المستوى ان يفتح قناة قادرة، بل ستكون فضيحة لنا عبر الهواء ومباشرة
والسلام
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 6:20 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته والله هذا هراء لماذا تنطقون بمثل هذه السخافات التى ليست من شيم الصحراويين ام انكم لستم بصحراويين والله ان كلامكم يذكرني بتعليقات المغاربة كلام تافه لا يقبل ان يقال وان كان صحيحافلا يجب البوح به في هذه الظروف الراهنةاما بخصوص القناة الصحراوية والله انها لفخر لجميع الصحراويين وخير دليلعلى ذلك اللهفة التي سارع بها الصحراويون بالمناطق المحتلة وغيرها الى تثبيت القناةالصحراوية اما قناة الرحيبة فانها عار على الصحراويين ولا تمدهم بصلة!
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 6:25 ص
الدولة الصحراوية حقيقة لا رجعة فيها و التلفزة الصحراوية منبر اعلامي لكي يفضح جرائم الاحتلال
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 2:05 م
joulanar نحن نتمنى الاسقلال اليم قبل الغد لكن هدا الوضع او هده السياسة المتبعة لن تستطيع ان تفعل شيء علما ان الشعب الصحراوي في الاراضي المحتلة قد ضاق درعا من الاحتلال