الحوار الصحراوي يرحب بزواره الكرام
"قد لا اشاطرك الرأي، ولكنني على استعداد ان اضحي بحياتي دفاعا عن حقك في التعبير عنه """

فولتير


 هذه المدونة انشئت من اجل خلق

فضاء حوار حر وصريح نتبادل من خلاله الافكار ونناقش

ونحلل المستجدات والمتغيرات في قضية الصحراء الغربية

  وافاق الحل لهذا النزاع الذي طال امده .

الكل مدعو للمشاركة على الرحب  والسعد 

 والمرجو من المشاركين الالتزام بآداب الحديث والحوار.


وداعا ……..احمدُّو!!

أغسطس 4th, 2009 كتبها LAJWAD TIRIS نشر في , غير مصنف

 

 

 

 

            
 
  وداعا ……..احمدُّو!!
 
 

………وأخيرا فعلتها!! رغم أننا كنا ننتظر هكذا فعل منك إلا أن الجميع تفاجأ.الغريب في الأمر أن الجميع فرح بما قدمت على فعله، فكلا من الطرفين ـــ اعذروني فلقد أصبحت مدمنا على كلمة الطرفين ـــ فرحا واستبشرا خيرا ؛أحدهما بقدومك  والآخر بذهابك.وبالتالي فإنك الرجل الوحيد الذي استطاع إدخال في ذات اللحظة البهجة والفرح على قلبي الطرفين العدوين. في العادة ما يفرح النظام المغربي يحزن نظام البوليساريو والعكس صحيح …….ولكن كان علينا أن ننتظر قدوم أو فرارــ حسب النظارة المستعملة ــ احمدو لكي نقف على نفس الشعور في كلا من الضفتين.
من الطبيعي أن يفرح الجانب المغربي بقدوم هذا الصيد الثمين وأن يحاولوا استعماله مدة صلاحيته التي لا أظنها ستكون طويلة ؛ فاحمدو لا يمكن حفظه لمدة طويلة فهو طعام غير قابل لا للحفظ  ولا التعليب ولا حتى التعقيم.على المغاربة أن يأخذوا حذرهم!!

على الضفة الأخرى تقام أيضا احتفالات بمناسبة تخلصهم من احمدو ؛ فقد كان مشاكسا  وعنيدا  ورافضا لنزوات ورغبات محمد عبد العزيز ــ نحن أيضا لدينا محمد عبد عزيزنا ــ ، وكنا نظن أنه لا يخشى في قول الحق لومة لائم وبأنه سيظل خصما معارضا لسلطان لحمادة.

أخي احمدُّو !! الكل يقيم احتفالاته ، سوى كان ذلك بقدومك أو بذهابك ، أقول الكل ….ما عدا اولائك المواطنين الصحراويين البسطاء والعاديين الذين عايشتهم واصطحبوك ، منهم من كان يشاطرك الرأي في أفكارك  ومنهم الكثير الذي لم يكن يتقاسم معك أطروحاتك ، إلا أنهم جميعا كانوا يحبونك بصدق وعفوية وكانوا يتمنون أن تبقى دائما إلى جانبهم في كفاحهم، سوى كان ذلك الكفاح ضد الغازي والمعتدي المغربي، أو كان ضد قيادتنا الفاسدة وا

المزيد


اخر حوار مع الشهيد الولي مصطفى السيد!!الجزء الثاني

يوليو 18th, 2009 كتبها LAJWAD TIRIS نشر في , غير مصنف

 

 

اخر حوار مع الشهيد الولي مصطفى السيد!!
الجزء الثاني

ـــ الولي : وماذا عن زميلي ورفيقي محمد لمين أحمد ؟
ـــ الزائر: هذا السيد كان أعلمهم في السياسة  وكان يمتلك من المؤهلات والقدرات ما يجعل منه الرجل المناسب لتولي منصب الأمين العام للجبهة.كان يحسن فن الخطابة ، ولديه حضور برَّاق وأسلوب مقنع ، كان كاريزماتي ومهذّب.كان رجل دولة وصاحب قضية.ليس ممن ارتكبوا تجاوزات أو انتهاكات لحقوق الإنسان . لو لم تدار رحى الجبهة بيد قبلية لكان لهذا القيادي شأن آخر ، ولكن افتقاره لقاعدة قبلية أخرجه من اللعبة مبكرا.في السنوات الأخيرة ونتيجة لظروفه الصحية لم يعد له أي وزن أو حضور يذكر في معترك الساحة السياسية.
ـــ الولي : وماذا عن البشير؟
ـــ الزائر: البشير مصطفى السيد؟! في السنوات الأولى اختلقوا له منصب الأمين العام المساعد ، وفي حقيقة الأمر ، كان هو الأمين العام  والآخر  هو المساعد. كانت الأرض
مسبولة له ليبني ويهدم كما يشاء. كان نشطا وحاضرا في كل مكان ، كان مستبدا برأيه  وعادة ما ينظر إلى الآخرين بنظرة دونية؛ ملؤها الاستهزاء والسخرية.قدم خدمات جليلة في مسيرة التحرير ،إلا أنه أفسد أكثر مما أصلح. كان أحد الأسباب الرئيسية في تصدع وحدة الصف القيادي. في السنوات الأخيرة تم عزله سياسيا وتهميشه؛ ولم يعد ذلك الشبح الذي كان يخافه الجميع.هو الآخر سجله في انتهاكات حقوق الأسان أسود.
ـــ الولي : وما هو حال أيوب لحبيب ؟
ـــ الزائر:  أيوب ظل طوال الحرب وبعد ذلك بسنوات معتصما بالجناح العسكري كقائد للناحية الثالثة ، وبشهادة الكل كان قائدا متميزا واشتهر كثيرا في سنوات الحرب. هو الآخر لم يكن مثقفا بل يكاد يكون أميا. لم يكن يعرف للمستحيل وجودا وكان يضحي برجالاته إلى أبعد الحدود.
كان يعاني من الكبرياء ، ووصل به الأمر إلى الاعتقاد بأنه أكبر من المؤسسة التي كان يقودها ، أي الناحية الثالثة ، وبأنها صنيعته. هو الآخر عملوا على استبعاده وتهميشه وعزله. قام هو والبشير ــ في السنوات الأخيرة ــ بإنشاء حلف المعزولين الذي سرعان ما تفكك بانتحار أيوب على جدار الربط العازل؛ الذي طالما حاربه سنوات وسنوات.
ـــ الولي :  ومن هو العنصر الآخر الذي وعدتني بالحديث عنه؟؟
ـــ الزائر: آه…….إنها سيدة !! لو كان وقدر للجنة التنفيذية الاستمرار لكانت هي اليوم العنصر العاشر.إنها سيدة مثقفة حتى النخاع بل وأكثر، هي المرأة الأولى والوحيدة التي تم انتخابها كعضو في الأمانة الوطنية
والآن تتقلد منصب وزاري  وتدير شئون وزارتها بشكل فعال ، بل وأحيانا استعراضي ، من خلال مهرجانات تحاول أن تضفي عليها صفة الثقافة والعالمية!! وينفق عليها أموالا طائلة  لا ندري مصدرها.
الولي {مقاطعا}: ما دامت على هذه الدرجة من العطاء والمقدرة: لماذا لم ينتخبوها
كأمين عام للجبهة؟!
ـــ الزائر:
إنها حرم الرئيس!!
ـــ الولي : رئيس من ؟!
ـــ الزائر: رئيس الدولة ، فلقد
أعلنوا عن تشييد دولة المؤسسات وأصبحت لدينا الآن أكثر من عشرين وزارة  ووزير ، وعشرات المدراء والمديريات و…….
الولي {مقاطعا}:  هذا يعني
أنهم يسيطرون على معظم الأراضي ؟!!
ـــ الزائر: كلا ….لم يعد لديهم
إلا عُشْر ما تركته أنت ، فالدولة لا تتعدى حدود الرَّابوني ، فالسياسة اليوم لم يعد للأرض فيها من أهمية ــ فلسطين تقلصت وأصبحت الضفة والقطاع فقط ــ ولا حتى لعودة اللاجئين ، المهم هو استمرار دويلة المنفى ومسلسل المقايضات ، أعني المفاوضات.
يقال ــ والله اعلم ــ
أن هذه السيدة هي من تدير وتنسج كل أمور السياسة في جمهوريتنا الحبيبة ؛ وهي من تشكل الحكومات وتزيلها وتتلاعب بالشأن الداخلي بكل حذق ودهاء.
ـــ الولي : الحق ثابت ولا يسقط بالتقادم وقوة الشعب الصحراوي متأصلة  في امتلاكه وحوزته على ذلك الحق.من الطبيعي في مسيرة نضالية كالتي ينتهج شعبنا المقاوم  أن تظهر عناصر ــ قيادية وغير قيادية ــ عاجزة وغير قادرة على مواصلة المسيرة الكفاحية ، فمنهم من يرتمي خائنا في شباك العدو ومنهم من يبقى عالة على شعبه ؛ينهب ويفسد ويبذر إمكانيات الشعب الضئيلة  والشحيحة، وهذا النوع الأخير من الشوائب المتطفلة هو الأكثر خطورة  وأقوى ضررا.من الممكن جدا ــ وخصوصا مع طول مدة  المسيرة التحريرية ــ رؤية الكثير من العناصر الصحراوية اليائسة  والمنهكة؛ تتخلى عن حقها الطبيعي  والشرعي في مواجهة  ومقارعة  العدو وتبيع أنفسها بأبخس الأثمان لعدو ؛هو أفقر من أن يشتري ذمم باعة الضمير  والهوية.على كل حال ، لم يُكْتَبْ قط عبر تاريخ الإنسانية المرير أن شعبا ــ مهما ارتفع عدد خونته ــ تخلى عن المطالبة أو الكفاح من أجل استرجاع كل ما سُلِبَ منه قهرا وعدوانا.فالمغرب يبقي هو الظالم  والمعْتَدِي  وهو الملزم أخلاقيا وقانونيا بإعادة الحق إلى صاحبه الشرعي ؛طال زمن الاحتلال أم قصر ، كثرت المعاناة أم قلّت ، ازداد ع

المزيد


آخر حوار مع الشهيد الولي مصطفى السيد!!

يوليو 8th, 2009 كتبها LAJWAD TIRIS نشر في , غير مصنف

  

 الجزء الاول

 

 

 

 

 

  
كنت ذات مرة، منذ ما يزيد على الحول ،  في زيارة خاطفة للقطر الموريتاني الشقيق من أجل غرض خاص ، فاليوم لم يعد هناك هم عام  وجل الأغراض هي شخصية  ولكن بإمكانيات عامة أي بإمكانيات الشعب. المهم أنني كنت في زيارة إلى بلدنا الثاني موريتانيا، وفي إحدى محطاتي كنت قد نزلت بالقرب من المكان الذي يزعمون بان الشهيد الولي قد دفن فيه  ،وهنا خطر ببالي محاولة زيارة  القبر  والترحم على من فيه. وبعد إرساء دعائم الود  والصداقة المبنية على الرشوة  والمنفعة مع من يتولون حراسة ذلك المكان ، سمحوا لي بزيارة القبر والوقوف عليه . وفي الحقيقة  وبكل صراحة ، لا أخفيكم بأنه انتابني  شعور غريب  وأنا أقترب من ذلك القبر، شعور اختلط فيه الخوف والرَّهبة مع الإقدام  والرَّغبة مع العزوف  والسعادة مع الحزن  والأمل مع اليأس…..شعور سرعان ما انقلب إلى حقيقة عندما اقتربت أكثر من القبر وقرأت السلام على صاحبه ،فإذا بصاحب القبر يرد التحية بأحسن منها!! وإذا بي أنا أسقط مغشي عليا ….وحين أفقت،إذا بالولي يصافحني ويحاول أن يهدي من روعي  ويدخل الطمأنينة إلى نفسي
….. وبعد أن تراجعت أنفاسي  واعتدلت في الجلوس دار بيننا الحديث التالي:
ـــ  الزائر : أكاد لا أصدق أنه الولي !! كيف حالك وحال شهداء شعبنا جميعا؟؟
ـــ  الولي : الحمد لله ، نحن بخير والكل ينعم بما رزقنا الله به، وكيف  حالكم أنتم؟  وما هي أخباركم ؟ وإلى أين وصلتم ؟ ……أخبرني بالله عليك أخبرني !!
ـــ  الزائر : لا بأس ، الأمور صعبة  والحياة تسير وهذا في حد ذاته يستوجب الحمد على كل حال.
ـــ  الولي : استشعر  واستشف من نبرتك أن الأمور لديكم لا تسير بالشكل المطلوب؟؟
ـــ  الزائر : في الحقيقة الظروف  والتغيرات التي حصلت في العالم في العقود الأخيرة  وطول المرحلة  وكثرة الأزمات الدولية و  ……
ـــ  الولي {مقاطعا} : ماذا تريد أن تقول ؟
ـــ  الزائر : ما أريد قوله….. هو إن دار لقمان لم تعد على حالها  وان دوام الحال من المحال  وان ……….
ـــ  الولي{مقاطعا}: بالله عليك ، حبذا لو تركتنا من اللف  والدوران وأخبرتنا عن صحة الثورة  وعن سير المعارك  وعن صمود اللاجئين  وعن  بسالة المقاتلين ونزاهة  ومثالية القياديين وعن …….أخبرنا ، طمئنا ، أننا لأخباركم مشتاقون  ولمعرفة أحوالكم متلهفون.
ـــ  الزائر : لست أدري من أين ابدأ  ولكن يظهر بأنه لا مفر لي من " صب كل شي من الحاشية "
ـــ  الولي : نحن إخوان  ومناضلين  ويجب أن نكون صرحاء فيما بيننا
ـــ  الزائر : كان بودي أن تكون زيارتي الأولى هذه بشائر خير لكم لكن،  واقعنا  وأحوالنا  وظروفنا للأسف  لا تبشر بخير.فالمبادئ  التي جمعتنا لم تعد هي نفسها ، وروح الثورة لم تعد تريد البقاء في أجسادنا ، الإخلاص  والتضحية  والوطنية  والعمل النضالي ليست إلا كلمات تملأ كتيبات أدبيات الجبهة.الحرب أصبحت في خبر كان  ومن يتحدث عنها هو متطرف  وغبي  وجاهل بالقوانين والظروف الدولية.
القبيلة أضحت من جديد سيدة الميدان، وهي رمز الوحدة  والتآزر، وعلى أساسها يتم  تعيين القيادة  والمسؤولين اعتمادا على مبدأ " الكوتة " الذي لا يفقهه سوى "كبير القوم" .
لقد أفسدوا كل شيء ، وضحكوا عليكم قبل أن يضحكوا علينا .
كنت تقول لهم  أن يسخوا بدمائهم من أجل استرجاع حقوقهم ، وسرعان ما قلبوا الآية  وأقنعونا بأن نسخي بِلُعَابِنَا ــ عوضا عن دمائنا ــ  في حرب الألسنة في أروقة الأمم المتحدة ، وتم إسكات عامل القوة  الحقيقي والوحيد الذي كان بحوزتنا أي سلاحنا وتكبيل رجالات الصحراء الفريدين إلى يوم يبعثون.
كنت تحرضنا على التمسك بالهوية الصحراوية  والدفاع عن الأصالة وها نحن اليوم ــ قاعدة  وقيادة ــ نتسابق للحصول على الجنسية الأسبانية  أو على الأقل أوراق الإقامة هناك ، معظم رفاقك الذين  خولتهم أمرنا أصبحوا حائزين على جنسيات بلدان أخرى ، اشتروا  منازل في تندوف  وفي موريتانيا وعائلاتهم  وأطفالهم لم يعد يتقاسموا معنا حر وبرد الحمادة ، فلقد أصبحوا من القاطنين في الخارج..      
ـــ  الولي{مقاطعا}: يا ويحهم، من أين لهم بالمال ؟؟
ـــ  الزائر : يقال إن معظمهم ينحدر من عائلات صحراوية معروفة بكثرة الجاه  والمال!! والأموال التي بحوزتهم  قد ورثوها عن آبائهم!! و …
ـــ  الولي {مقاطعا}:  هذا كذب  وبهتان ، لقد افتروا عليكم وخدعوكم ، فأنا أعرفهم جميعا ولم يكن فينا من لديه عائلة غنية ، ولا حتى متوسطة الحال ، كل العوائل كانت تتمرغ تحت خط الفقر…..فيا ويلهم من عذاب جهنم ، فلقد سرقوا مال اليتيم  واللاجئ  وابن السبيل، أنها كارثة ، أنه الانحطاط الذي يصل ويتخطى حد السفالة….
ـــ  الزائر{مقاطعا} : لقد استباحوا المال العام  وإمكانيات الدولة  والمؤسسات أصبحت عائلية  واختلاس المال العام في جمهوريتنا أصبح فضيلة  ورمز للرجولة .
كنت تحثهم على الرفق بالضعفاء والعناية بأرامل وأمهات وأبناء  الشهداء…… ولو قدر لك أن تتجول في سوق الجمعة هذه الأيام في تندوف،  فستدمي دمعا حزنا وحسرة على ما آل إليه حال بعض أمهات وأخوات  وأرامل شهدائنا تحت "خييمات" يبعن من القليل الذي تجود به عليهم المنظمات الإنسانية .وهنا سأعفيك من الحديث عن حال الجرحى  وضحايا الحرب فلا أظنك تستطيع تحمل سماع  ما هم عليه من بؤس  وشقاء وندم.
إن من وضعت فيهم ثقتك وجعلتهم قيادة  وإمرة  لنا  واخترتهم على رأس اللجنة التنفيذية، استطاعوا أن يجعلوا من رجال كانوا أروع ما يكون في الشجاعة  والإقدام  وفي الشهامة  والأنفة  والعزة ـ قوم لا يعلو على رؤوسهم سوى السماء ، أقول ،حولوهم إلى سماسرة  ومهربين  ومهاجرين ــ شرعيين وغير شرعيين ــ يزاحمون المغاربة في جني ثمار الحقول الأسبانية . إنه لمن السخرية بمكان مشاهدة مقاتلين أشاوس وقيادة فصائل وكتائب ،كانوا بالأمس القريب يتسابقون في ساحة الوغى طلبا للشهادة ، تراهم اليوم يمتهنون أقذر وأدنى المهن نتيجة حالة اليأس والارتباك والانتظار وفقدان زمام المبادرة التي رمتنا فيها قيادتنا المبجلة!! وعلي فكرة ، هي نفس القيادة التي تركتَ لنا ، نفس الأشخاص وذ

المزيد


التلفزيون الصحراوي: حلم ام كابوس؟؟

مايو 29th, 2009 كتبها LAJWAD TIRIS نشر في , غير مصنف

 

التلفزيون الصحراوي: حلم ام كابوس؟؟

منذ عدة  أيام  انطلق البث الرسمي  للفضائية الصحراوية، قناة مرئية تبث على قمر انتيل سات . قناة وتلفزيون كنا جميعا في انتظارها  وتحذون  رغبة شديدة في الاطلاع على برامجها ، وكلنا إميلين في أن تصبح المرآة التي تعكس بكل صدق  وحرفية  واقع  وتضحيات  ونجاحات المسيرة النضالية للشعب الصحراوي.  كنا نعتقد بان ميلاد هذه الوسيلة الإعلامية ،سيكون بمثابة اندلاع الحرب مجددا من أجل استرجاع ما سُلِبَ منا ظلما  وعدوانا . كنا نحلم بأن تكون بدايات هذا الوليد بادرة خير وانطلاقة جديدة، تعيد الأمل  ،وتحيي روح التحدي فينا بعد أكثر من خمس عشرة سنة من’’ البيات الكفاحي‘‘. كان أملنا كبير في صنع قناة مؤثرة وفعالة وجريئة ، تلملم شتاتنا وترفع من معنوياتنا  وتعيد لنا الإيمان في قدرة  ونجاعة الكادر والقيادي الصحراوي.
كانت تلك هي آمالنا ، طموحاتنا ، رغباتنا ، أمانينا ،هواجسنا وأحلامنا، التي سرعان ما تبخرت في الدقائق الأولى من البث الرسمي  ،واختفى بخارها  وراء سحابة جهل وفساد وعدم كفاءة المسؤولين في القيادة الصحراوية.
هؤلاء القوم  لم يدركوا بعد أن المرحلة  قد تجاوزتهم  ،وان وسائل وطرق الكفاح اليوم تستلزم  مؤهلات وقدرات هم يفتقرون لها تماما .
من ينظر إلى القناة الصحراوية بعين الناقد المتجرد من العواطف، سيقف على حقيقة أن أمر هذه القناة لا يعدو كونه أكثر من  مهزلة مبنية على  الاعتباطية والافتقار شبه التام لأدنى اعتبارات التقنية  والحرفية في الاتصال السمعي ـــ البصري.
لنبدأ من القمر الذي تبث عليه القناة. أنا  أجهل من قام بالتفاوض والبحث عن قمر للبث،  ولكن من خلال النتيجة يمكن القول بأن المفاوضات من أجل اختيار القمر كانت فاشلة،  وجعلت من القناة الصحراوية  قناة يتيمة  ووحيدة في فضاء الأقمار المليء بالباقات. كنا ندرك جيدا أن قمر عرب سات ممنوع علينا ، وربما نايل سات أيضا ، ولكن ما ذا عن الأقمار الأخرى ؟؟ ما هي الفائدة  من  قناة موجه بالخصوص للعام العربي  والمواطن العربي  يتعذر  عليه التقاطها ؟

لنعرج الآن على  الشعار أو العلامة المميزة للقناة، والتي تظهر للمشاهد على أعلى   يسار الشاشة أي كلمة RASD ، فهي إلى جانب عجميتها وع

المزيد


ندوة حول الصحراء الغربية بنابولي في إيطاليا

فبراير 27th, 2009 كتبها LAJWAD TIRIS نشر في , غير مصنف

حضرت ندوة حول الصحراء الغربية بنابولي في إيطاليا

 

 

         اتصل بي صديق قديم هو الصحفي الإسباني الكبير ابيدرو كناليس، والذي تربطني به صداقة قديمة تقارب الثلاثين سنة، حيث تعرفت عليه لما كنت مسؤولا عن إذاعة الصحراء الحرة التي تبث من الجزائر، وكان هو ساعتها مسؤول فرع الإسبانية بالقسم الدولي للإذاعة الجزائرية… كان من أوائل من تفهم برنامج البوليساريو خط الشهيد، كحركة إصلاحية داخل البوليساريو تهدف إلى تحقيق العدالة والديمقراطية، والتناوب على السلطة كمنهج حضاري للتسيير، منذ الساعات الأولى لتأسيسه وقد كتب عنا العديد من المقالات والاستجوابات بالعديد من وسائل الإعلام الإسبانية من بينها لاراثون، جريدة الحزب الشعبي بإسبانيا. قال لي في اتصاله بأن هناك ندوة تحت عنوان المجتمع المدني وحقوق الإنسان في المغرب العبي ، وبأنها مناسبة لأشرح فيها قضيتي وأوضح مفاهيم البوليساريو خط الشهيد لأبعاد الصراع في المنطقة المغاربية، و بعث لي بالمعلومات الكاملة عن الندوة وبرنامجها وعنوان المنظمين الذين بعثت لهم برسالة عبر البريد الإليكتروني عرفتهم عبرها عن الحركة التصحيحية داخل البوليساريو وعن رغبتنا في المشاركة  بالندوة وفي الحديث…

وصلت نابولي مساءا يوم 11 فبراير لتبدأ الندوة في اليوم الموالي…

وما أن دخلت القاعة حتى ارتبكت بيادق قيادة البوليساريو الموجودين بالقاعة، وبدأ الأخذ والرد والهمس واللمز والتجاذب على إنفراد… ليقول لي بعد ذلك منظم الندوة ، أنهم قرروا لقلة الوقت أن لا يسمحوا بالأسئلة ولا المداخلات، خارج محاضرات المدعوين، والمنظم من أولئك المتضامنين مع قيادة البوليساريو والذي يستفيد كذلك مثلهم من معاناة شعبنا وما أكثرهم… كان الأمر واضحا وضوح الشمس، قيادة البوليساريو ومن مثلها خائفة من الرأي الآخر، خائفة من الحقيقة، وذلك ما أكده لي بعد ذلك برلماني إيطالي حضر الندوة، عندما قال لي: هذه ندوة منظمة من طرف مكتب البوليساريو بروما تحت إشراف

المزيد


التلفزيون الصحراوي : حقيقة المشروع في وهم الموعود!!

فبراير 11th, 2009 كتبها LAJWAD TIRIS نشر في , غير مصنف

 


التلفزيون الصحراوي : حقيقة المشروع في وهم الموعود!!

الحديث عن ضرورة إنشاء قناة مرئية صحراوية قد تجاوزته المرحلة ولم يعد يختلف اثنان على الحاجة الماسة في بداية البث وانطلاق قناة تعكس واقع وحقيقة الكفاح الصحراوي والتعريف بالقضية.
إذا كانت الضرورة في إنشاء التلفزة ملحَّة ….. والإجماع على تأسيسها حاصل ….. وآمال وتطلعات الجمهور الصحراوي في بزوغ فجر القناة كبيرة ….. والإمكانيات المادية والبشرية متوفرة …..والإرادة السياسية ـــ في ظاهرها ـــ حاضرة ……. إذن، ما السبب أو الداعي وراء تسويف وتأجيل انطلاق القناة مرارا وتكرارا ؟؟ لماذا كل هذا الغموض والضبابية في الكشف عن السبب أو الأسباب الحقيقية في عدم الانطلاقة في بث القناة ؟؟
في عالم أصبح كله فضائيات ، كيف عجزت جبهة البوليسىاريو عن أن تمتلك قناة فضائية ؟؟ ألم يصبح من السهل على أي كان امتلاك ـــ ليس فقط قناة واحدة ـــ بل حزمة من القنوات الفضائية؟؟ من المسؤول عن كل هذا التعطيل والتسويف والتأجيل؟؟.

مشروع التلفزة الصحراوية تم التفكير فيه منذ حوالي أكثر من عشرين سنة وتم العمل الفعلي والميداني على إنجازه منذ عشر سنوات وانتهى من تجهيز وبناء المقر في السنة الماضية ولم يبق سوى اتخاذ القرار بالبث ، قرار لم يتخذ بعد ولا أحد يدري السبب في عدم اتخاذه ولا متى سيتم اتخاذه.
القريب في الأمر أن البوليساريو ،عندما بدأ في التخطيط لإنجاز مشروع القناة الصحراوية، أرغم ـــ من حيث لا يدري ـــ الطرف المغربي على القيام بمشروع مضاد أدى إلى إنجاز، في أقل من سنتين ، ما يسمى بقناة العيون الجهوية .وبالتالي فإن البوليساريو لم ينجز فقط مشروعه، بل دفع بالآخر لفىتح قناة هي اليوم الأكثر مشاهدة في المخيمات وكذلك في المناطق المحتلة.
شئنا الاعتراف أم أبينا فإن المغرب قد نجح، نوعا ما ،في الدخول إلى بيوتنا وخيامنا عن طريق هذه القناة ، وأصبحنا ـــ بشعور منا أو بعدمه ـــ نرى أنفسنا وثقافتنا ولهجتنا ممثلة في بعض من برامج هذه القناة.
لقد أ

المزيد