حذاء بوش ونعل محمد عبد العزيز!!
هذه المدونة انشئت من اجل خلق
فضاء حوار حر وصريح نتبادل من خلاله الافكار ونناقش
ونحلل المستجدات والمتغيرات في قضية الصحراء الغربية
وافاق الحل لهذا النزاع الذي طال امده .
الكل مدعو للمشاركة على الرحب والسعد
والمرجو من المشاركين الالتزام بآداب الحديث والحوار.
حذاء بوش ونعل محمد عبد العزيز!!
قد نبرّر قبول قيادة البوليساريو(أحدد القيادة بالذكر لأن الشعب لم تتم استشارته) للمشروع التفاوضي في ١٩٩١ من زاوية وَإِنْ جَنَحُوا لِلسِّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ [الأنفال:٦١] ،لأنه ما كان على هذه القيادة ــ بأي شكل من الأشكال ــ قبول أي مشروع تفاوضي مقرون بوقف إطلاق النار ، كان بإمكانهم أن يفاوضوا كيف ما يحلوا ويطيب لخاطرهم دون وقف إطلاق النار ……ورغم ذلك فقد قبلوا بالدخول في مشروع ، الغرض الوحيد منه، توقيف الحرب وتجنيب المملكة المغربية نزيفا اقتصاديا لم يكن بمقدورها تحمله في حال استمرارية الحرب.
كل المفاوضات الجادة والحقيقية تجري قبل أو أثناء الحرب لكي تضع هذه الأخيرة أوزارها، كان الفيتناميون يفاوضون الأمريكيين والحرب على أشدّها ولم يخطر ببالهم قبول وقف إطلاق النار. لا أحد ينهي الحرب كي يتفاوض إلا السذج اَلْبُلْه ، ويظهر أن الدائرة القيادية في الجبهة مليئة بهذه الأصناف المعتلّة.
حتى وإن سلمنا جدلا أن الخوض في المفاوضات في تلك الآونة قد يكون أمراً مقبولا من الناحية التكتيكية ، فإن الشروع فيها دون حرب اسلبنا عامل التكافؤ وورقة الضغط الوحيدة التي كانت بأيدينا ، ورمانا إلى طاولة مفاوضات غير متكافئة بتاتا. طاولة مفاوضات تتسم بطابع الهيمنة وتميل إلى مصالح القوة المسيطرة أي المغرب. طاولة مفاوضات وسيطها ( الأمم المتحدة ) يفتقر لأدنى أسباب العدل أو الاستقامة، أو الحيادية ،أو الطاعة من قبل الدول الكبرى.
لقد أقحمونا أو بالأحرى ــ لقد رمتنا قيادتنا ومن ورائها الحليف الأكبر في بحر تتقاذفنا أمواجه، تارةً نحو الحكم الذاتي ،وتارةً أخرى نحو تقسيم الأرض ،وتارةً ثالثة نحو استفتاء تقرير المصير.
لقد وجدنا أنفسنا بين عشية وضحاها مجبرين، بفعل الهيمنة من جهة ونتيجة تخاذل وعدم جاهيزية وكفاءة قياديينا من جهة اخرى ، على الدخول في عملية مساومة ومقايضة وتخلي عن حقوقنا الطبيعية والشرعية لصالح حلول جزئية مبنية على مبدا ان اربح شيئ افضل من لا شيئ .
لم يعد لدى ممثلينا سوى اسلوب التهديد والوعيد بعد المرور باسلوب الاذعان ولعب دور الضّحية، ونتيجة وضعنا التفاوضي الغير متكافيئ، فاننا نميل الى العامل الاخلاقي في التفاوض، ونمارس المواقف الدفاعية و الجبن الفاضح في اتخاذ المواقف …ولا مرّة قمنا بالانسحاب من المفاوضات ، او الغياب عنها او رفض الاشتراك فيها.
يظهر انه في الحكاية سر وفي الامر خوخَّة !!…….ان كل هذا ال
حق المقاومة في القرارات و المواثيق الدولية
على إيقاع انتهاكات حقوق الإنسان الصارخة بالصحراء الغربية الذي يتفنن فيها المحتل المغربي ، و الضاربة عرض الحائط كل المواثيق و الإتفاقيات الدولية ،و كان آخرها قتل الطالبين الصحراويين بصورة بشعة تظهر حقيقة الغازي و تسقط عنه الأقنعة هو و عرابه المختفي وراء المبادئ الإنسانية و المبشر بالمساواة و العدالة الاجتماعية و ما إلى ذلك… و على وقع هذا السكوت المخجل من طرف \حماة\ حقوق الإنسان و القيم \النبيلة\ ، فهل حان الوقت في أن يدق آخر مسمار في نعش هذا النمر الورقي؟ مع العلم أن التحرير لن يأتي إلا بواسطة هذه السوائل الثلاثة : الدم و العرق و الدموع. فالمقاومة ليست قشرة، بل هي ثمرة لزراعة ضاربة جذورها عميقا في الارض، و اذا كان التحرير ينبع من فوهة البندقية، فان البندقية ذاتها تنبع من ارادة التحرير، و ارادة التحرير ليست سوى النتاج الطبيعي و المنطقي و الحتمي للمقاومة في معناها الواسع: المقاومة على صعيد الرفض وعلى صعيد التمسك الصلب بالجذور و المواقف. و مثل هذا النوع من المقاومة يتخذ شكله الرائد في العمل السياسي ، و يشكل هذا العمل الارض الخصبة التي تستولد المقاومة المسلحة و تحضنها و تضمن استمرار مسيرتها و تحيطها بالضمانات. لا أقصد بكلامي هذا تصدير خطاب ديماغوجي أو دوغماتي ، فقراءة كل صحراوي للواقع الموضوعي الذي يتخبط فيه و المناورات و المؤامرات العدائية التي ذقنا منها ضرعا ،فرضت علي بأن أذكر بجملة من القرارات و الوثائق التي تبرر حق المقاومة و الحق المشروع في الدفاع عن النفس . إذ أُقِـرَّ حق الدفاع الشرعي كنتيجة حتمية لحق البقاء (حق الحياة)، والواقع أن لهذا الحق أصالته التي أقرتها القوانين الوضعية، كما صانتها شريعة السماء من قبل ومن بعد؛ و بحسبان أن المقاومة أضحت تعبيراً حقيقياً ومستمراً وممارسةً فعالةً لحق الدفاع الشرعي؛ فإن هذا الموضوع بات يكتسب أهمية متنامية في ظل الظروف الراهنة؛ التي استشرى فيها العدوان المغربي المدعوم بطبيعة الحال من فرنسا ، وتنامى مد الطغيان؛ وبات كلاهما أنشودة أثيرة لدى قوى الهيمنة… في التاريخ القريب للشرعية الدولية؛ اعترفت اتفاقيات لاهاي (1899 و 1907) بمشروعية المقاومة الوطنية ضد العدوان والاحتلال؛ إذ قضت اتفاقية لاهاي لعام 1907 \ على أن الشعب القائم في وجه العدو هو مجموعة المواطنين من سكان الأراضي المحتلة المهاجمة من قبل العدو، الذين حملوا السلاح وتقدموا لقتال العدو\ واعتبرت هؤلاء المواطنين بحكم القوات النظامية ويتمتعون بصفة المحاربين وبكل حقوقهم عند الأسر أو الجرح، وكان الأمر باهتاً في عهد عصبة الأمم، بيد أن الميثاق ـ على علاته ـ قطع خطواتٍ مهمة بشأن الاعتراف؛ بحق المقاومة المسلحة كوسيلةٍ من وسائل تقرير المصير؛ وتأكد هذا المنهاج بالقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تكفل حق الشعوب في مقاومة الاحتلال. 1ـ اتفاقيات مؤتمري لاهاي (1899 و 1907): عرّفت المادة الثانية من لائحة لاهاي للعام 1907، الشعب القائم أو المنتفض في وجه العدو بأنه مجموعة المواطنين من سكان الأراضي المحتلة، الذين يحملون السلاح ويتقدمون إلى قتال العدو، سواء أكان ذلك بأمر من حكومتهم أم بدافع من وطنيتهم أو واجبهم. وقررت المادة المذكورة أعلاه أن هؤلاء المواطنين المقاتلين يعدون في حكم القوات النظامية وتطبق عليهم صفة المحاربين، لكن بوجوب توافر شرطين فيهم، الأول حمل السلاح علنًا والثاني التقيّد بقوانين الحرب وأعرافها. وجرى العرف حتى نهاية الحرب الغربية الأولى على اعتبار القوات المتطوعة، والشعب المنتفض في وجه العدو، حركات مقاومة شعبية منظمة يستحق أفرادها حمل صفة المحاربين، وقد سار الفقه الدولي في هذا الاتجاه. 2ـ ميثاق الأمم المتحدة: لم يسمح ميثاق الأمم المتحدة بالحرب إلا في حالة الدفاع المشروع عن النفس، وضمن قيود معينة، واعتبرت المادة (51) منه، أن للدول فرادى وجماعات، حقًا طبيعيًا في الدفاع عن نفسها إذا ما تعرضت لعدوان مسلّح، وعلى الرغم من هذا الإنجاز الكبير، فقد أصرّت الدول الاستعمارية على تفسير حق الدفاع عن النفس تفسيراً ذرائعياً مخالفاً للواقع، وادعت أنه يقتصر على الدول فقط دون الشعوب، ورفضت بالتالي مبدأ حروب التحرير وحروب العصابات وحركات المقاومة الشعبية. 3 ـ اتفاقيات جنيف لعام 1949: أصرت الدول الكبرى ومعظمها دولاً استعمارية عند وضع هذه الاتفاقيات؛ على إيراد عبارة حركات المقاومة المنظمة، بغية تضييق الخناق على الثورات المسلحة ضد سلطات الاحتلال. ولكن الواقع يثبت انتفاء وجود مقاومة مسلحة يمكن أن يتوافر فيها شرط التجمّع والتنظيم في ظل الاحتلال إلى جانب الشروط الأربعة المعروفة التالية: ـ أن تكون لديهم قيادة مسؤولة عن تصرفاتهم وعملياتهم. ـ أن يكون لديهم رمز معين ومحدد وظاهر. ـ أن يحملوا السلاح بصورة بارزة. ـ أن يطبقوا في تصرفاتهم قوانين وقواعد الحرب. ـ وإن حصل ذلك كان مصير المقاومة الضعف والتفكك. إن حركات المقاومة هي عادة تنظيمات سرية لا تحمل شارة مميزة ولا تظهر بزي عسكري، ثم إن حمل السلاح علنًا لم يعد أمرًا معقولاً أو عمليًا في الحروب الحديثة، إن رجال المقاومة لا يظهرون بسلاحهم إلاّ في ميدان القتال ولحظته.ولهذا وجد الكثيرون أن الشرطين المتعلقين بالشارة المميزة والظاهرة وكيفية حمل السلاح بصورة بارزة يشكلان قيدين يصعب التقيد بهما، وأن التشديد على الشروط الأربعة كلها يؤدي إلى حرمان الكثير من حركات المقاومة الوطنية في العالم من صفتها هذه، وذلك لتناقض أحكام الاتفاقيات الدولية في الكثير من زواياها مع متطلبات العمل الفدائي التي تستند إلى السرية والمفاجأة، ومع طبيعة الحرب الحديثة التي تعتمد على السرعة وأنواع الأسلحة المتطورة تقنيًا. وقد تفهمت المحاكم المنشأة بعد الحرب العالمية الثانية هذه الصعوبات فاتخذت موقفًا لينًا
بين البندقية و السياسة
يعتبر مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير من المبادئ المهمة في القانون الدولي ، فبموجبه تحررت مجموعة من الشعوب كانت تخضع لسيطرة الإستعمار و استعباده ، إلا أن المبدأ تعرض لمجموعة من القراءات و التأويلات التي تعتبره و تصنفه ضمن المبادئ الأخلاقية و لا يرتقي أن يكون قاعدة قانونية لحلحلة الصراع القائم بين النظام المغربي و الشعب الصحراي تحت ذريعة \ الواقعية السياسية أو التسليم بالأمر الوقع \ ، و للاإشارة فإن هذا المبدأ ورد في الإعلان الأمريكي للإستقلال بتاريخ 4 يوليوز 1776 ، و نُشِير أن إعلان الجمعية الوطنية الفرنسية بتاريخ 19 نونبر 1789 أشار هو الآخر إلى هذا المبدأ ، زيادة على ذلك فقد تطرق ميثاق الأمم المتحدة لسنة 1945 في الفقرة الثانية من المادة الأولى :إنماء العلاقات الودية بين الأمم على أساس احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب و بأن يكون لكل منهما تقرير مصيرها ، وكذلك اتخاذ التدابير الأخرى لتعزيز السلم العام \. و تمت الإشارة إليه أيضا في المادة 55 من هذا الميثاق ، و هلم جرا من الوثائق و المواثيق الدولية بلا فائدة . و للأسف ، فإن ما بدر بشكل رسمي من المنظمة العالمية أي الأمم المتحدة باعتبارها الوسيط في النزاع الصحراوي تجاه النظام المغربي عبر مواقفه المخجلة من النزيف الدموي والقمع المسلط على رقاب المواطنين الصحراويين في الأرض المحتلة و جنوب المغرب و الجامعات المغربية ، إذ لا ترقى حقيقة إلى مستوى منظمة تدافع عن القانون الدولي و الشرعية الدولية . فهذا الموقف راجع إلى تواطئ دول عظمى مع النظام المغربي عبر قاعدة توافقية تجمعهم و هي : المصلحة . في حين ينتظر الشعب الصحراوي من النظام الفرنسي أن يُدَرًس المغرب ثقافة حقوق الإنسان و مبادئ الثورة الفرنسية في الوقت الذي تقوم فيه فرنسا تعليم المغرب انطلاقا من تجاربها الإستعمارية طرق القمع و التسلط و تغيير البنى التحتية و الفوقية و حتى الديموغرافية ، بالإضافة إلى المساندة السياسية و الديبلوماسية اللا عادلة و اللا شرعية لنظام الغزو الم
هذه مقتطفات من قصائد لشاعر قلّ مثيله في الشعراء العرب المعاصرين ،انه الشاعر الفريد والمتفرد :احمد مطر
وهذه بعض من مطرياته التي تنطبق على حالنا وكأن الشاعر كتبها يرثينا ويتألم لحالنا.
الاعلام الصحراوي
الحاضر المغيّب
الجزء الثاني
الإعلام في معركة التحرير ،عندما يحسن استعماله وتوظف له الإمكانيات اللائقة والضرورية، فإنه قد يكون سلاحا أكثر نفعا وجدوى من أي وسيلة كفاحية أخرى.
لكي يكون إعلامنا فعال ومؤثر يجب :
أولا: تسخير أكبر قدر من الإمكانيات في خدمة الرسالة الإعلامية بما في ذلك البشرية والمادية منها.خصوصا في هذه المرحلة التي تم فيها تعطيل وتوقيف الجبهة العسكرية.
ثانيا: تحديد وتحديث الخطاب الإعلامي وجعله مواكبا ومناسبا لعقلية ولغة العصر الحالي.
ثالثا: محاولة الاستفادة واستغلال التطور التكنولوجي الهائل في حربنا الإعلامية خصوصا إنترنت والفضائيات.
رابعا: تدشين وإطلاق القناة الصحراوية الفضائية ،فالأمر لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل والمماطلات والأعذار غير المقبولة. يجب إخراج بوبّة الشائعة هذه من رحم أمها حتى وإن استلزم الأمر عملية قيصرية .
خامسا: إعطاء أكبر قدر ممكن من الحرية للإعلاميين للتعامل مع المعطيات بمهنية ولابتكار خطاب إعلامي حرفي وفعال.
لم يعد هناك ــ منذ بداية مرحلة البيات الأبدي في صيف ١٩٩١ ــ من الجبهات المفتوحة ضد العدو سوى جبهتين : الجبهة الإعلامية والجبهة الدبلوماسية.
فيما يتعلق بالجبهة الدبلوماسية، فلقد وصلنا إلى حد اليأس في إمكانية الإصلاح من ممثلينا وجعل مكاتب الجبهة تخدم القضية وليس الأشخاص أو العائلة أو القبيلة ،فهي لم تعد في معظمها سوى ملتقى للعشيرة .هذا ناهيك عن عدم اتباع أبسط شروط المهنية في اختيار أعضاء السلك الدبلوماسي ،لا يمكن معرفة الأسس التي يتم على أساسها اختيار الممثلين والعاملين بالسلك الدبلوماسي ، يظهر أن السيد الرئيس لا يملك من الطرق ووسائل التعيين سوى الطريقة التقليدية وهي ¨ لوح العود ¨. ولنا عودة في مقال آخر لنتحدث بالتفصيل عن الجبهة الدبلوماسية.
أما الجبهة الإعلامية وعن عيوبها وإكراهاتها فحدث ولا حرج، فمنذ أن أٌسْكتت المدافع وبدأنا في مشروع الاستسلام والإعلام الصحراوي في تدهور وتقاعس واضحين. لم يعد هناك من جهاز أو وسيلة إعلامية تعمل بانتظام واستمرارية سوى الإذاعة الوطنية، أما باقي الوسائل الإعلامية الأخرى من جرائد ومجلات ومواقع على الإنترنت ، كلها تعاني من عدم الاستمرارية في النشر والبطء في نقل الخبر وغياب التحديث للمواقع وتهاون فاضح في استغلال إنترنت التي تعد أنجع وسيلة في التعريف بالقضية وفي فضح وتعرية الجرائم التي يرتكبها النظام المغربي ضد المواطنين الصحراويين العزل. لعلنا في هذا المجال نتذكر الدور الريادي الذي لعبه موقع دفاتر الصحراء في نقل ومعالجة أحداث وتطورات الانتفاضة في الوقت الذي كان فيه الإعلام الرسمي للجبهة نائما ومرتبكا في نقل أحداث الانتفاضة وهي في مهدها.كذلك وللأمانة يجب التنويه بالدور الذي لعبه ب
اخوتي الاعزاء
ازف لكم خبر عودة مجلة المستقبل الصحراوي للنشر بعد انقطاع بدا لنا كأنه سنوات
مرحبا بعودة القلم الحر والصادق ،مرحبا بعودة فرسان الكلمة والنقد البناء ،مرحبا بعودة الاخوة الاحباء ونصر من الله وفتح قريب.
وهذا هو رابط المجلة :
www.futurosahara.jeeran .com
هذه بعض المشاركات من طرف رئيس تحرير المستقبل،السيد احمد بادي
التفاريتي بالمرصاد
من معلم للتحرير……………………………..إلى معبد للتوريث!
هل قدر لبلدة التفاريتي المحررة أن تتحول من معلم للتحرير مثخن بالجراح ومطهر بدماء الشهداء إلى معبد للتوريث تحمل القيادة الشعب اليه كل اربع سنوات ليقدم ولاءات الطاعة وقرابين الموالات ليس لجلالتها الثورية بل أخيرا لورثتها الشرعيين وبذلك يستمر النظام في تدنيس المكان بدسائسه السياسية والتي آخرها النزوح نحو التوريث بعدما أصيب القوم بكل ملامح الفناء البيولوجي من الشيخوخة إلى الخرف.
أولى ملامح التوريث بدءت مع مؤتمر التفاريتي الأخير وتمثلت في ميلاد العوائل السياسية على شاكلت آل غاندي . وآل بوتو . في إنتظار آل مبارك و آل الأسد. وهو مايضمن للجبهة دخول كتاب غينيس الشهير كأول حركة تحرير وراثية لامجال فيها للكلام عن التواصل بين الاجيال فبعد الجمهوريات الوراثية تنضاف الحركات الوراثية إلى وطننا العربي البائس
القيادة لم تكتفي بقطع حبال التواصل مع أجيال الثورة الصحراوية وتحطيم آمالها وتفريق شملها بين حقول الإسبان وأسواق موريتان والحكم على أمهاتها بالعقم في أن ينجبن أمثال الشهيد الولي ومن ورائه بالمعنى الخفي جيلها – جيل الطفرة و الصدف التاريخية – كما قال ذلك أحد القادة في ملتقى الشهيد الولي الأخير بل أرادتها كذلك أن تكون مطية تركبها نحو الكرسي متى ما أرادت ذلك وفي المكان الذي تريد
وهكذا
نظرة على حدث
الإسلام المتطرف……………. والإسلام المتزلف!!!!!!!!!!!!!!؟
الخوف من الإسلام يطيرمن أزقة نيويورك وأنفاق لندن إلى شوارع المخيم غير المعبدة فمن ينظر إلى الحملة التي يقوم بها النظام عندنا هذه الأسابيع في شكل محاضرات حول الإسلام السياسي وأهم حركاته وكذا سيرة بعض منظري الفكر الجهادي في العصر الحديث يدرك تماما الأبعاد الخفية لتلك الحملة الشرسة إلا إذا كان ثمة سبب آخر غير الخوف المشروع من سرعة إنتشار الظاهرة عندها تكون تلك المحاضرات من باب الترف الذي لامعنى له في حالنا المعروف للجميع فثمة أولويات في معركة التحرير التي نخوضها أعظم من ذلك الترف كتحدي التواصل بين أجيال الثورة الصحراوية وإصلاح الخلل الذي شاب مسيرة الكفاح الوطني
فوبيا الإسلام تطرق أبوابنا وتدخل إلينا دون إستئذان من أحد لتنضاف لهمومنا الكثيرة والنظام يعرف ذلك جيدا لذا شرع في الهجوم قبل أن يستفحل الداء ولعل المحاضرات والمواعظ الدينية التي يقدمها لمتطوعي المدارس العسكرية عند كل دفعة جديدة والإستعانة بأإمة من الحليف والدروس التي قدموها في بعض الولايات دليل واضح على طبيعة الخطة التي إنتهجها النظام
إن كان ثمة إسلام متطرف من منظور البوليساريو بلحى طويلة متسخة وجهالة عقائدية وتعصب في فهم أحكام الدين من منظور محاضري النظام إلا أنه ثمة نوع آخر من الدين لا تخطئه العين البصيرة لكن لا أحد تكلم عنه إنه الإسلام المتزلف وهو بيدق يحركه النظام متى مايحلوا له ذلك
الإسلام المتزلف يشترك مع المتطرف في نمط اللباس والملامح الموروفولوجية لكنهما يختلفان في كل شيء عدى ذلك , يحسب للإس
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدة الوزيرة:
أطال الله في عمرك ……….تحية ثقافية.
وبعد :
بادي ذي بدء أشكر السيدة الوزيرة أيما شكرا على الرسالة التي بعثتم بها لنا، نحن جمع المواطنين الصحراويين ، والتي كانت مفعمة بالمشاعر النبيلة والنوايا الصادقة والتوجيهات السديدة. رسالة من وزيرة أبت إلا أن تتواصل مع مواطنيها وتتعرف على أحوالهم وتسأل عن أخبارهم وتمد يد العون والمساعدة لهم، دون أن تطلب منهم أدنى مقابل أو تحملهم أبسط عبء.
كان ذلك هو كل ظني عندما أخبرني أحد أصدقائي ( وهو من المعجبين بذكاء ومهنية الوزيرة) … أقول أخبرني ــ وهو يكاد يطير فرحا ــ بأن وزيرة الثقافة بعثت لنا (أنا وهو وكل المواطنين المثقفين لا غير!! ) برسالة مشخصنة الجماعيّة تحثنا فيها على دعم الجبهة الثقافية وتنادي ( كافة الجماهير الغيورة على ثقافتنا وكل المثقفات والمثقفين، والمبدعين من كتاب، وشعراء، ورسامين، وفنانين، وحرفيين إلى أخذ موقع الريادة في هذا الحدث الذي هو فضاؤهم الرحب لإبداء إبداعاتهم، والمساهمة بأفكارهم ومقترحاتهم بل وانتقاداتهم البناءة كي نجسد جميعا أشمل مفهوم للثقافة، وأروع ميدان يسعنا جميعا لنحرر قدراتنا وتوحد تصورنا حول ثقافة واعدة قادرة على المساهمة في معركة التحرير الوطني والتأسيس لتنمية إنسانية شاملة) ،وتستمر قائلة ( إن وزارة الثقافة. لتناديكم جميعا إلى شحذ كل الهمم وتجاوز الصعاب مهما كانت ليبقى الحدثان صوتنا المتجدد).والحدثان اللذان تستدعين الوزيرة للمشاركة فيهما وتشد على أيادينا لنجاحهما هما ( للمهرجان الوطني السادس عشر للثقافة والفنون الشعبية والملتقى العالمي الأول للثقافة بالصحراء الغربية أيام الرابع والخامس والسادس من ديسمبر المقبل، تحت شعار الثقافة في خدمة التحرير والتنمية هاتان المحطتان اللتان ستشكلان موعدا هاما مع الذاكرة الوطنية في أعمق صورها أي التراث الثقافي) .
وهنا تكتمل الرؤية ويتضح لنا بأن رسالة الوزيرة لم تكن عفوية أو مجانية ، فهي تطالبنا بما لا طاقة لنا عليه ، أنها تريد أن تطير بنا من المحلّية إلى العالمية بين عشية وضحاها. هكذا مباشرة ــ دون سابق إنذار ودون مقدمات، ستصعد بنا معالي الوزيرة ومن ورائها وزارتها إلى النجومية وعالمية المهرجانات الثقافية …….لا دولية ولا قارِّية ولا هم يحزنون ….